أخبار سياسية
الحكومة اليمنية: السلام لم يكن يوما ضمن خيارات مليشيا الحوثي

قالت الحكومة اليمنية إن تصعيد مليشيا الحوثي وتهديدها بتوسيع حربها، بالتزامن مع تولّي المبعوث الأممي الجديد مهام عمله، رسالة واضحة على أن السلام لم يكن يوما ضمن خياراتها.
وبحسب وكالة "سبأ" الرسمية، فقد وافق مجلس الوزراء، في اجتماعه أمس، على مشروع خطة الإنفاق للموازنة العامة للدولة للنصف الثاني من العام الجاري 2021.
وأوضح رئيس الحكومة، معين عبدالملك، أن هناك جهوداً جارية لعودة الحكومة بكامل قوامها لممارسة مهام عملها من الداخل، مشيرا إلى أن التنسيق مستمر مع السعودية لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض.
ولفت إلى أن الرئيس هادي أصدر توجيهات حازمة عقب لقائه مع محافظي عددٍ من المحافظات، لتنظيم العلاقة مع السلطات المحلية، وتعزيز الإيرادات والآليات المتفق عليها لضبط التجاوزات، وتعزيز الموارد العامة، ووضع ترتيبات مالية ومحاسبية في هذا الجانب.
وكان تقرير حكومي قد أكد أن القصف العشوائي، الذي تشنه ميليشيا الحوثي على مديرية 'رحبة' في مأرب، أدى إلى تدمير ثمانٍ وعشرين منزلاً، وتهجير مائتين وإحدى وستين أسرة.
وأكدت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في مأرب، في بيان لها، أن اليومين الماضيين شهدا نزوح قرابة ألف وثمانمائة وسبعة وعشرين نازحا.
ووفقاً للبيان، فإن مديرية 'رحبة' تعرّضت لعمليات قصف ممنهجة ومتعمدة من قِبل مليشيا الحوثي، ما أدى إلى استشهاد مدنيين بينهم مسن يبلغ من العمر خمسة وسبعين عاماً، وإصابة تسعة آخرين بينهم خمس نساء وطفل، كما أدى القصف على مناطق النازحين والمدنيين إلى استشهاد مدنيين اثنين وإصابة اثني عشر شخصاً بينهم أربع نساء.
كما كشفت رابطة 'أمهات المختطفين' عن مقتل واحد وستين مدنيا من ضحايا جرائم الإخفاء القسري في معتقلات مليشيا الحوثي، خلال السنوات الخمس الماضية.
وذكرت الرابطة، في ندوة نظمتها بمدينة مأرب تزامناً مع اليوم العالمي لضحايا الإخفاء القسري، أنها وثّقت أربعين حالة إخفاء قسري من المدنيين قضوا تحت التعذيب، فيما وضعت الميليشيا واحدا وعشرين آخرين دروعا بشرية في أماكن تتضمن أنشطة عسكرية، تعرّضت لقصف طائرات التحالف.



