أخبار سياسية
الحكومة تتوعد بهزيمة مشروع الحوثي والأخير يهدد باستئناف الهجمات على السعودية

هددت مليشيا الحوثي باستئناف هجماتها على السعودية حال سماحها لواشنطن باستخدام أراضيها أو أجوائها لشن ضربات على اليمن، مؤكدة أن ما يجري حاليا بينها والرياض خفض للتصعيد وليس هدنة.
يأتي ذلك في وقت شدد فيه رئيس الوزراء خلال أمسية رمضانية بالعاصمة المؤقتة عدن على ضرورة توحيد الجهود لمواجهة تصعيد الحوثي.
وقال القيادي الحوثي محمد علي الحوثي، إنهم أوصلوا رسالة إلى المملكة بذلك، معلنا رفض المليشيا الدخول في مفاوضات جديدة مع السعودية قبل حل الملف الإنساني الذي يتضمن صرف المرتبات وتقديم الخدمات.
وأشار إلى أنهم توصلوا في المفاوضات السياسية مع السعودية إلى اتفاق مبادئ وإطار عام عن الشق الإنساني، داعيا الرياض إلى تحريك ملف السلام والمضي فيه، مؤكدا أن ما Hسماها المراوغة ليست في صالحها.
وتأتي هذه التصريحات بعد يومين من بحث وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان مع رئيس الحكومة أحمد بن مبارك مساعي استكمال وتنفيذ خارطة الطريق.
في غضون ذلك، أكد رئيس الوزراء أحمد عوض بن مبارك على المسؤولية التاريخية أمام الدولة والحكومة وجميع القوى السياسية للتصدي للتحديات القائمة، وفي مقدمتها الخطر الذي يهدد الجميع دون استثناء وهو مشروع مليشيا الحوثي الإرهابية المدعوم إيرانيا، حسب تعبيره.
جاء ذلك خلال أمسية رمضانية عقدها رئيس الوزراء في العاصمة المؤقتة عدن، بحضور رئيس مجلس النواب سلطان البركاني، وبمشاركة عدد من قيادات هيئات رئاسة مجلسي النواب والشورى، والتشاور والمصالحة، ومستشاري رئيس مجلس القيادة الرئاسي، والوزراء وعدد من المسؤولين، حيث أطلع رئيس الوزراء الحاضرين، على رؤية الحكومة للأوضاع العامة على مختلف المستويات، وأولوياتها للتعامل مع التحديات الراهنة، متعهدًا بتعزيز الشفافية والمساءلة ومكافحة الفساد وتنفيذ إصلاحات حقيقية.
وأكد أهمية عدم إغفال القضية الرئيسية التي يتعلق بها مصير البلاد وهي "قضية استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب وهزيمة المشروع الإرهابي الحوثي الإيراني في اليمن".
وقال بن مبارك إن "الأولوية القصوى الآن هو أن نعد أنفسنا ونوحد قوانا داخل مجلس القيادة وخلفه وخلف الحكومة لمواجهة تصعيد مليشيا الحوثي الإرهابية، فهي تسعى بكل الطرق والوسائل للإجهاز على الدولة وإسقاطها بالحرب الاقتصادية والحرب العسكرية، ولن تتوقف".



