أخبار سياسية
الحكومة تستنكر "تصفية" مليشيا الحوثي المختطف "هشام الحكيمي"

استنكرت الحكومة، "تصفية" موظف منظمة إنقاذ الطفولة "هشام الحكيمي" في سجن تابع لمليشيا الحوثي في صنعاء، مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإدانة هذه الجريمة.
واعتبرت الحكومة في بيان، ما حدث امتداداً لسياسة التضييق التي تنتهجها مليشيا الحوثي على المنظمات الدولية العاملة في مناطق سيطرتها.
وقال البيان، إن المليشيا تواصل منذ قرابة عامين اختطاف عدد من العاملين في منظمات تابعة للأمم المتحدة، وأحد عشر موظفاً في السفارة الأمريكية لدى اليمن والوكالة الأمريكية للتنمية.
وأضافت الحكومة أنها رصدت أكثر من 350 حالة قتل تحت التعذيب، داعية إلى تحقيق عاجل وشفاف في هذه الجرائم، وملاحقة مرتكبيها باعتبارهم مجرمي حرب.
وكانت منظمة رعاية الأطفال في اليمن نعت مدير قسم الأمن في المنظمة، هشام الحكيمي.
وقالت المنظمة: "بقلب مثقل بالأسى، ننقل إليكم خبر وفاة مدير قسم الأمن والحماية في منظمة رعاية الأطفال في اليمن، الأخ هشام الحكيمي".
وأكدت أنه عمل لسنوات طويلة مساهما في بناء وتمكين المؤسسة، وأنه كان مثالا يحتذى في دعمه المستمر لنجاح مهمتها في اليمن.
وقال مصدر مقرب من أسرته أنهم رفضوا تسلم الجثة، مطالبين بتشريحها لمعرفة أسباب الوفاة، خاصة وأنهم منعوا من زيارته، أو توكيل محامٍ للدفاع عنه منذ اختطافه قبل نحو شهرين من أحد شوارع العاصمة صنعاء.
وطلب أصدقاء للحكيمي أثناء إعتقاله من أسرته عدم الحديث عن قصة اختطافه، آملين بالإفراج عنه، كما يحصل مع بعض المعتقلين.
وتفاجأت أسرة الحكيمي -خلال الليلة قبل الماضية- بإبلاغها من قِبل مليشيا الحوثي بضرورة تسلم جثته، بزعم وفاته في السجن.



