أخبار سياسية
الحكومة تشترط إنهاء حصار تعز قبل نقاش أي ملفات أخرى

اشترطت الحكومة، حل قضية محافظة تعز المحاصرة من قبل مليشيا الحوثي، قبل نقاش أي ملفات أخرى.
وشدد وزير الخارجية أحمد عوض بن مبارك، خلال لقائه المبعوث الأميركي تيموثي ليندركينغ، على أنّ قضية تعز واحدةٌ من اكبر القضايا الإنسانية، التي يجب التعامل معها وحلها، قبل الانتقال إلى أي ملفات أخرى.
وأكد أهمية تنفيذ بنود الهدنة الأممية كافة، وضرورة فتح المعابر في مدينة تعز وبقية المحافظات.
إلى ذلك شدد المبعوث الأمريكي إلى اليمن، تيم ليندركينغ، على ضرورة تحرك مليشيا الحوثي باتجاه فتح الطرق المؤدية إلى تعز، مؤكدا أن ذلك بات واجبا إنسانيا طال انتظاره.
ودعا، في تصريح مصوّر، الأطراف إلى إحراز تقدم في دفع مرتبات الموظفين، والاتفاق على رحلات جوية إضافية من مطار صنعاء، وفتح المزيد من الطرق.
وبيّن أن الهدنة الأممية، التي دخلت شهرها الخامس، تُسهم في توفير الفرصة الأمثل لليمنيين للسلام منذ بدء الصراع، حاثا جميع الأطراف على اغتنام هذه الفرصة، وتقديم تنازلات، والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة.
وأكد ليندركينغ أن واشنطن ستواصل جهودها لمساعدة اليمنيين في الوصول إلى حل دائم للصراع بقيادة يمنية، مطالبا الحوثيين بالإفراج الفوري عن موظفي السفارة الأمريكية المحتجزين في صنعاء.
وفي سياق منفصل أعلنت قيادة محور تعز العسكري، مقتل وجرح 6 جنود بنيران مليشيا الحوثي في مختلف جبهات المحافظة.
وقال المركز الإعلامي لقيادة المحور، إن الخروقات الحوثية منذ مطلع الشهر الجاري، بلغت ثلاثَمائة وستة خروقات تنوعت بين أعمال قصف وقنص وهجمات بالطائرات المسيرة.
كما بلغ إجمالي عدد الخروقات منذ بدء سريان الهدنة قبل أربعة أشهر نحو ثلاثة آلاف وثمانِمائة خرق أسفرت جميعُها عن مقتل ثمانية عشر جندياً وإصابةِ مائةٍ وعشرة آخرين.



