أخبار سياسية
الحكومة: تصريحات الانتقالي تعمق الفجوة البينية ولا تخدم سوى المشروع الإيراني

عبرت الحكومة، عن استهجانها، للتصريحات الصادرة عن قيادة الانتقالي واتهامها للشرعية بعرقلة استكمال تنفيذ اتفاق الرياض.
وقال فريق الحكومة لمتابعة تنفيذ الاتفاق، إن ما أورده القيادي في الانتقالي ناصر الخبجي، ضد نائب رئيس الجمهورية، عبارة عن مزاعم وأقاويل تفتقد للمصداقية وتتجاوز الواقع.
معتبراً صدور هذه التهم وإطلاق مثل هذه التصريحات اللامسؤولة في هذا التوقيت، بمثابة معوقات رئيسية تهدف إلى إجهاض دور التحالف بقيادة السعودية ووحدة اليمنيين.
كما تسعى أيضاً، لتعميق الفجوة البينية التي لا تخدم سوى المشروع الإيراني ومطامعه في زعزعة الأمن والاستقرار كما جاء في البيان.
وكان القيادي في الانتقالي ناصر الخبجي، قد اتهم نائب الرئيس علي محسن صالح بالوقوف وراء عرقلة تنفيذ اتفاق الرياض.
من جهتها، حذرت لجنة اعتصام المهرة، المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتيا ، من جلب أي مليشيات إلى المحافظة، مؤكدة أنها ستواجه ذلك بحزم.
وأقرت اللجنة في اجتماع لها ،خطوات تصعيدية قالت إنها تهدف لتوحيد الجهود لتجنيب المحافظة الانزلاق إلى الاقتتال، وذلك عقب دعوات الانتقالي إلى فتح معسكرات تجنيد.
ودعت اللجنة، جميع المكونات الحزبية والقبلية بالمحافظة إلى التوحد والوقوف في وجه أي أخطار محتملة.
موضحة، أن تصريحات قيادة الانتقالي الأخيرة تكشف نواياها السيئة تجاه محافظة المهرة.
وتوعدت اللجنة الانتقالي بالمواجهة حال استقدام مليشيات إلى المحافظة.



