أخبار سياسية
الحكومة والتحالف يؤكدون البدء في تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض

قال رئيس الحكومة المُكلف، معين عبدالملك، إن الشروع في الخطوات العملية لتنفيذ آلية تسريع اتفاق الرياض حدث مهم وواعد، يطوي مرحلة صعبة تركت أثرا سيئا على الوضع العام للدولة. وأكد، في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن الحكومة الجديدة ستقف أمام تحديات معقدة ومهام كبيرة، مشيراً إلى أهمية رص الصفوف وإنهاء الانقسام وتوحيد الجهود لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب في اليمن.
وكان التحالف السعودي- الإماراتي قد أعلن توافق المكونات السياسية اليمنية، الموقعة على اتفاق الرياض، على تشكيل حكومة جديدة تضم أربعة وعشرين وزيرا، خلال أسبوع.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، عن مسؤول في التحالف قوله، إنه سيتم الإعلان عن الحكومة المُشكلة فور اكتمال تنفيذ الشق العسكري، خلال أسبوع.
وأوضح أن قوات التحالف ستتولى الإشراف على تنفيذ فصل القوات العسكرية في أبين وتحريكها إلى الجبهات، ومن العاصمة عدن إلى خارج المحافظة.
من جهته، قال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي (المدعوم إماراتيا)، عيدروس الزبيدي، إنه سيتم إعلان الحكومة خلال الأسبوع المقبل، بالتزامن مع تنفيذ الترتيبات العسكرية.
وأضاف، في تصريحات لصحفية "الشرق الأوسط"، أنه تم التوافق النهائي على قائمة حكومة الكفاءات السياسية المنبثقة عن اتفاق الرياض، يليها تنفيذ ما تبقى من بنود الاتفاق، بما في ذلك تشكيل الوفد التفاوضي المشترك للعملية السياسية الشاملة.
وأضاف أن اتفاق الرياض يمثل فرصة حقيقية للسلام في الجنوب واليمن، حد قوله.
إلى ذلك، تبدأ لجنة المراقبة التابعة للتحالف في أبين عملية الإشراف ميدانياً على فصل القوات العسكرية في المحافظة، ومن العاصمة المؤقتة عدن إلى خارجها.
وأكد التحالف، في بيان له، استيفاء كافة الخطط العسكرية والأمنية اللازمة لتنفيذ الشق العسكري والأمني، من اتفاق الرياض.
وكانت قوة عسكرية سعودية قد وصلت إلى محافظة أبين، الثلاثاء الماضي.
وقالت مصادر عسكرية ومحلية إن قوة مكونة من خمس عربات مدرعة ودوريات تضم ضباطا بارزين، وصلت إلى مدينة "شقرة".
وأفادت المصادر أن فريقا من اللجنة سيتمركز في موقع "قرن الكلاسي" لمراقبة انسحاب وحدات القوات الحكومية التابعة ل"محور شبوة"، فيما سيراقب الفريق الثاني انسحاب القوات التابعة للمجلس الانتقالي إلى مواقعها السابقة في محافظات: عدن، ولحج، والضالع.
وأشارت إلى أن نجاح عمليتي الانسحاب المتبادلة، سيمهد الطريق أمام دخول قوات من الأمن العام والخاص والشرطة العسكرية إلى مدينة "زنجبار"، للمساعدة في تأمينها إلى جانب قوات الحزام الأمني.



