أخبار سياسية
الحوثيون يتهمون واشنطن وبريطانيا بإعاقة المفاوضات مع السعودية

اتهمت مليشيا الحوثي الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، بإعاقة مفاوضاتها مع السعودية وتلبية الرياض لاشتراطاتها.
وقال القيادي الحوثي المنتحل صفة وزير الدفاع "محمد العاطفي"، خلال حضوره اليوم في مأرب عرضا عسكريا للمليشيا، مخاطبا السعودية والإمارات إن من يتكئ على جدار أمريكا وبريطانيا مصيره إلى الانهيار والفشل، حسب قوله.
وزعم أن لدى جماعته الإمكانيات والقدرات التكتيكية القادرة على فرض قواعد اشتباك قوية ومؤثرة، مؤكدا رفض المليشيا ما أسماه أي مراوغة أو تلكؤ من قِبل التحالف السعودي الإماراتي في تنفيذ مطالبها.
في الأثناء، اتهمت مليشيا الحوثي التحالف السعودي الإماراتي والحكومة بعدم الجدية في إحلال السلام، مشترطة تحقيق ذلك بالاستجابة لاشتراطاتها.
في الأثناء، اتهمت مليشيا الحوثي التحالف السعودي الإماراتي والحكومة بعدم الجدية في إحلال السلام، مشترطة تحقيق ذلك بالاستجابة لاشتراطاتها.
وزعم القيادي الحوثي "حسين العزي" خلال لقائه بصنعاء المستشار العسكري للمبعوث الأممي الجنرال "أنتوني هايورد"، توجه المليشيا نحو السلام في حال أبدت الأطراف الأخرى جديتها للسلام المتمثل أولاً بما أسماه الملف الإنساني.
من جهته، قال نائب رئيس اللجنة العسكرية للمليشيا "حسين الضيف"، إن الملف الإنساني لم يشهد أي خطوات ملموسة، في إشارة إلى تجاهل الاشتراطات الحوثية، زاعما أن المليشيا جاهزة ولديها تصورات لعملية وقف إطلاق النار وتثبيته في حال أثبت التحالف جديته بخطوات عملية.
وتأتي اتهامات المليشيا غداة إعلانها استئناف المفاوضات مع السعودية، بعد أيام من حديثها عن توقف المحادثات بين الطرفين جراء الخلاف على ملف الرواتب.
وفي وقت سابق قال مصدر دبلوماسي مطلع، إن سلطنة عمان حركت وساطتها مجددا بين مليشيا الحوثي والسعودية بعد جمود استمر لأسابيع.
وأضاف المصدر أن الحوثيين طلبوا من العُمانيين التواصل مع السعوديين الذين رحبوا باستئناف التفاوض من حيث توقف.
ولفت إلى أن هناك إشارات عُمانية للسعودية أن الحوثيين قد يتراجعون عن بعض الاشتراطات في بند الرواتب، وبنود أخرى شكلت عقبة أمام استمرار المفاوضات.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تدعم مسار المملكة نحو اتفاق مع الحوثيين، ينهي الحرب في اليمن.
ومساء أمس، أكد قيادي حوثي استئناف المفاوضات بين جماعته والسعودية، وقال إن هناك مقاربات وصفها بالجيدة في الملفات الإنسانية، لافتا إلى أن الوسيط العماني يبذل جهودا كبيرة للتقدم وحل العقد والتعثر في النقاط الخلافية.



