أخبار سياسية
الحوثيون يرفضون دعوة مجلس الأمن للإفراج عن السفينة الإماراتية

رفضت مليشيا الحوثي دعوة مجلس الأمن الدولي للإفراج عن السفينة الإماراتية التي صادروها مطلع يناير الماضي، مؤكدين أنها كانت محملة بالأسلحة.
ونقلت قناة المسيرة عن نائب وزير الخارجية في حكومة المليشيا غير المعترف بها" حسين العزي "أن السفينة تتبع دولة في حالة حرب مع المليشيا، ودخلت المياه الإقليمية اليمنية على نحو مخالف للقوانين.
وبحسب العزي، فإن سفينة روابي كانت محملة بالأسلحة لدعم جماعات متطرفة تهدد حياة البشر، حسب وصفه.
واعتبر العزي أن بيان مجلس الأمن محكوم باعتبارات تمويلية ولا علاقة له بقوانين أو أخلاق وسلامة ملاحة وأمن سفن، موضحا أنه من المؤسف أن يصبح دور مجلس الأمن تضليل الرأي العام والتضامن مع القتلة ومنتهكي القوانين.
وكان مجلس الأمن قد ندد باحتجاز مليشيا الحوثي السفينة الإماراتية" روابي "مطلع الشهر الجاري أمام سواحل مدينة الحديدة.
وطالب أعضاء المجلس في بيان بالإفراج الفوري عن السفينة وحمولتها، مؤكدين ضرورة ضمان سلامة وأمن طاقم السفينة حتى إطلاق سراحهم.
كما دعا البيان جميع الأطراف إلى حل القضية بسرعة، مشددا على أهمية حرية الملاحة في خليج عدن والبحر الأحمر وفق القانون الدولي.
ودان أعضاء مجلس الأمن تزايد عدد الحوادث قبالة السواحل اليمنية، بما في ذلك الهجمات على السفن المدنية والتجارية، مشيرين إلى أن ذلك يشكل خطرا كبيرا على الأمن البحري للسفن في خليج عدن والبحر الأحمر.
كما حث الأعضاء جميع الأطراف على تهدئة الوضع في اليمن، والمشاركة بشكل بناء مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة من أجل العودة إلى المحادثات السياسية الشاملة.
واستولت مليشيا الحوثي، في الثالث من يناير، على سفينة ترفع علم الإمارات في جنوب البحر الأحمر مقابل مدينة الحديدة.
وأعلنت بعثة الأمم المتحدة في الحديدة، معاينة السفينة الإماراتية المحتجزة من قِبل الحوثيين والتواصل مع طاقمها عن بُعد.
وقالت البعثة، في بيان، إن فريقها أجرى زيارة لميناء الصليف والمناطق المحيطة به، وعاين السفينة "روابي" وتواصل مع أعضاء طاقمها عن بُعد.
وسبق أن طالبت الإمارات بإطلاق سراح السفينة "روابي"، موضحة في رسالة إلى مجلس الأمن بأنها تحمل مساعدات طبية ومعدات للمستشفى الميداني في جزيرة سقطرى.
وأضافت أن طاقمها يضم 11 فردا من جنسيات مختلفة، مؤكدة أن الحوثيين يستمرون في احتجاز السفينة المختطفة وطاقم بحارتها بصورة غير مشروعة.
وأوضحت الرسالة الإماراتية أن السفينة "روابي" عندما اعترضت واختطفت كانت تسير ضمن خط ملاحي دولي.



