أخبار سياسية
الحوثيون يعلنون استهداف "آيزنهاور" غداة استعدادها لمغادرة البحر الأحمر

أعلن الحوثيون تنفيذ عمليتين استهدفتا حاملة الطائرات الأمريكية أيزنهاور شمال البحر الأحمر، وسفينة في البحر العربي، في وقت قالت مصادر غربية إن حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس دوايت دي آيزنهاور" تستعد لمغادرة البحر الأحمر.
وذكر المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، أنهم استهدفوا حاملة الطائرات الأمريكية بعدد من الصواريخ، مشيرا إلى أن العملية حققت أهدافها بنجاح، حد قوله.
وأضاف أن العملية الأخرى استهدفت السفينة "ترانس وورلد" في البحر العربي، لافتا إلى أن الهجوم عليها يأتي لانتهاك الشركة المالكة لها ما أسماه قرار حظر الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة.
في السياق، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن سفينة تجارية أبلغت عن وقوع انفجارات في محيطها على بعد مائة وستة وعشرين ميلا بحريا شرقي مدينة عدن.
ولم تحدد الهيئة البريطانية هوية السفينة، لكنها ذكرت أن الانفجارات حدثت "بالقرب منها" وأنها تمكنت من مواصلة رحلتها.
وذكرت في مذكرة استرشادية أنه تم الإبلاغ عن سلامة طاقم السفينة وأنها تبحر نحو الميناء التالي.
في غضون ذلك، قال الحوثيون إن الطيران الأمريكي البريطاني، عاود شن غاراته على مواقع في محافظة الحديدة.
وذكرت وسائل إعلام حوثية، أن واشنطن ولندن شنتا أربع غارات استهدفت مواقع في مديرية اللحية، دون مزيد من التفاصيل.
ومنذ مطلع العام الجاري، يشن التحالف الذي تقوده واشنطن غارات يقول إنها تستهدف "مواقع للحوثيين" في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتهم على السفن.
وكانت مصادر غربية قالت إن حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس دوايت دي آيزنهاور" تستعد لمغادرة البحر الأحمر، بينما تتوجه حاملة طائرات تتواجد حاليا في المحيط الهادئ إلى الشرق الأوسط، لتعزيز التواجد الأميركي بالمنطقة.
ونقل موقع تابع للمعهد البحري الأميركي عن مسؤول أميركي قوله، إنه بينما ستنتقل حاملة الطائرات أيزنهاور والطرادات المرافقة لها إلى البحر المتوسط، ستبقى المدمرات المرافقة في الأسطول الخامس الأميركي.
ورجح الموقع تحرك الحاملة "روزفلت" لتحل محل "آيزنهاور" التي تتواجد بالبحر الأحمر منذ نحو ثمانية أشهر، وهو ما نقلته أيضا شبكة "فوكس نيوز" عن مصدر مطلع.
ومطلع الشهر الجاري قال مسؤولون أمريكيون، إن مجموعة حاملة الطائرات آيزنهاور، ستبقى في اليمن لحماية السفن العسكرية والتجارية من هجمات الحوثيين، لمدة شهر آخر على الأقل.
من جهته، قال قائد التحالف الأوروبي بالبحر الأحمر الأدميرال "فاسيليوس غريباريس" إن القوة الأوروبية لحماية السفن بحاجة إلى زيادتها بأكثر من الضعف، جراء تصاعد الهجمات التي يشنها الحوثيون.
وأشار في مقابلة مع وكالة "بلومبيرغ" إلى عدم وجود ما يكفي من الأصول لتغطية هذه المنطقة الشاسعة، مؤكدا أنه يضغط على كل الدول الأعضاء لتوفير المزيد من الأصول.
ولفت إلى أن السفن التابعة للتحالف قدمت مساعدة قريبة لمائة وأربع وستين سفينة، وأسقطت أكثر من اثنتي عشرة طائرة بدون طيار، ودمرت أربعة صواريخ مضادة للسفن.



