أخبار سياسية
الخلاف يحول دون إعلان الحكومة.. ولجنة المراقبة السعودية تغادر أبين

قال مصدر حكومي، إن الخلاف الذي يحول دون الإعلان عن تشكيل الحكومة يتمحور حول الحقائب السيادية الخاصة بالرئيس هادي.
وأشار الى أن السعودية أبدت تحفظات على الأسماء التي أوكل إليها هادي الحقائب السيادية، وطلبت تغييرها، وطرح أسماء متوافق عليها.
ونقل موقع العربي الجديد عن المصدر قوله، إنّ الرئيس هادي كان قد قدّم تنازلات فيما يخص تأجيل الشق العسكري من اتفاق الرياض إلى ما بعد الإعلان عن الحكومة، بناء على ضغوط وضمانات سعودية.
وأضاف أن الرئاسة إذا ما رضخت لضغوط السعودية في مسألة تغيير الوزراء، فإنها ستعود مجدداً وتتمسك بضرورة تنفيذ الشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض، وتطبيع الأوضاع في سقطرى.
وكان نائب رئيس البرلمان عبدالعزيز جباري، قد اتهم السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، بالتدخل في مسألة اختيار وزراء الحقائب السيادية، بعد قيامه سابقاً بتسمية رئيس الحكومة.
وفي سياق منفصل كشفت مصادر صحفية عن مغادرة لجنة المراقبين السعوديين مناطق المواجهات في أبين، جراء تصاعد الخروقات.
وذكرت المصادر أن اللجنة السعودية المكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار بين المجلس الانتقالي وقوات الحكومة في محور أبين غادرت مناطق المواجهات، عقب تصعيد عسكري شهدته جبهات القتال، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وألمحت المصادر إلى انهيار وشيك لاتفاق التهدئة، بعد وصول اللجنة السعودية إلى طريق مسدود في تثبيت وقف إطلاق النار.
ولم توضح المصادر ما إذا كانت اللجنة السعودية قد عادت الى عدن، أم الرياض.



