أخبار سياسية
الدفاع والداخلية تدينان حادثة أبين وتتهمان مليشيا الحوثي بالتخادم مع القاعدة

أدانت وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان الهجوم الذي استهدف نقطة أمنية في محافظة أبين، مخلفا قتلى وجرحى من قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات.
وأكد وزير الدفاع، الفريق ركن محسن الداعري، أن العملية الإرهابية تشير إلى التعاون الوثيق بين التنظيمين الإرهابيين القاعدة ومليشيا الحوثي، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية لن تتوانى في مواجهتهما وهزيمتهما معا.
وشدد الفريق الداعري، خلال مهاتفته محافظ أبين، على رفع الجاهزية القتالية والاستنفار، للتصدي لأي تهديدات أو عمليات إرهابية مماثلة تستهدف القوات المسلحة والأمن، مؤكدا ضرورة التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية حتى تتمكن من مواجهة الإرهاب، وردع أي مساع لزعزعة الاستقرار.
من جهتها، أكدت وزارة الداخلية مقتل ثمانية وعشرين فردا من قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي بهجوم وصفته بالإرهابي في محافظة أبين.
وقالت الوزارة في بيان نشرته وكالة الأنباء الحكومية، إن العملية الإرهابية التي استهدفت حاجزاً أمنيا في مديرية أحور، نتج عنها مقتل واحد وعشرين فردا من قوات الحزام الأمني وإصابة سبعة آخرين، فيما قتل ثمانية من العناصر الإرهابية المهاجمة.
وقالت الوزارة إن هذه الأعمال تؤكد حالة التماهي والتخادم الحاصلة بين العناصر المتطرفة ومليشيا الحوثي، مؤكدة أنها لن تألو جهدا في الوصول إلى من يقف خلف هذا الهجوم.
ووجهت الوزارة الأجهزة الأمنية باليقظة ووحدة الصف لمواجهة العناصر الإرهابية، وتكثيف التحريات والمتابعة لضبطها، محذرة كل من يتستر على تلك العناصر من المساءلة القانونية.
هذا مصدر طبي أكد لقناة بلقيس وصول إحدى وعشرين جثة من قتلى الهجوم المسلح إلى مستشفى الرازي بمحافظة أبين، فيما نُقل بعض الجرحى إلى العاصمة المؤقتة عدن.
وفي حين تتهم قوات الانتقالي القاعدة بالوقوف وراء الهجوم، لم يعلن التنظيم أو أي جهة أخرى مسؤوليتها.
ونهاية أغسطس الماضي، أعلن المجلس الانتقالي سيطرته على أبين، عقب إطلاقه عملية سهام الشرق، التي قوبلت برفض رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي.



