أخبار سياسية
الرئيس هادي: حريصون على السلام ووقف الحرب

أكد الرئيس عبد ربه منصور هادي حرصه على السلام والحوار وفقاً للمرجعيات الأساسية ووقف الحرب، للتخفيف من أعبائها على الشعب اليمني.
جاء ذلك خلال استقباله السفير الأمريكي، كريستوفر هنزل، بمناسبة انتها فترة عمله كسفيرٍ لبلاده لدى اليمن، مشيراً إلى عُمق العلاقات الاستراتيجية بين اليمن وواشنطن، والتعاون في ملفات تتصل بأمن واستقرار اليمن، ومنها التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب وتأمين الملاحة الدولية.
من جانبه، جدد السفير الأمريكي تأكيده دعم بلاده لإنجاح مساعي السلام، لتوحيد جهود اليمنيين في الانتصار لمشروع الدولة الاتحادية العادلة.
يأتي ذلك فيما كشفت وكالة "أسوشيتد برس" عن رفض التحالف بقيادة السعودية طلبا جديدا للرئيس هادي بالعودة إلى عدن.
ونقلت الوكالة، عن ثلاثة مصادر في الرئاسة، أن هادي تقدم بأكثر من طلب إلى قيادة التحالف لتمكينه من العودة إلى عدن بعد تشكيل الحكومة، غير أنها رفضت بدافع أن الوقت غير مناسب، وأن الوضع الأمني لا يزال غير مستقر.
وقال مصدر إن إصرار الرئيس هادي على العودة إلى عدن دفع قيادة المملكة إلى تشكيل لجنة عسكرية وأمنية للتوجه إلى عدن؛ لتنفيذ اتفاق الرياض غير أنها فشلت، ما زاد من توتر الأوضاع في المدينة.
وسبق أن رفض التحالف بقيادة السعودية عودة الرئيس هادي إلى العاصمة المؤقتة في أكثر من مناسبة، كما تحدثت وسائل إعلام عن وضعه تحت الإقامة الجبرية في الرياض، لكن مصادر في الرئاسة اليمنية نفت الأمر، واعتبرتها حملة تستهدف المملكة.
إلى ذلك، قال دبلوماسي بارز إن من بين أسباب تشدد الإمارات وضغوطها على الرئيس هادي رفضَ الأخير مطالبها، التي تقضي بتوقيع اتفاق يمنحها حق استئجار جزيرة 'سقطرى' لمدة عشرين عاماً وإلى جانبها جزيرة 'ميون'.
ونقلت وكالة 'أسوشيتد برس'، عن المصدر قوله، إن الخلافات مع الإمارات تركزت حول وجود قوات إماراتية في بعض الجزر اليمنية، مثل: 'سقطرى'، و'ميون'.
من جهتها، أفادت مصادر عسكرية بأن سفنا إماراتية أنزَلت -خلال الفترة الأخيرة- معدات وآليات في جزيرة 'ميون'، حيث تقوم بتشييد طرقات ومبانٍ في مواقع داخل الجزيرة.



