أخبار سياسية
السعودية ترحب بالتوصل إلى خريطة طريق لدعم مسار السلام في اليمن

رحبت الحكومة السعودية بالتوصل إلى خريطة طريق لدعم مسار السلام في اليمن.
وأكد مجلس الوزراء السعودي في جلسة، ترأسها، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على استمرار الوقوف مع اليمن.
كما أكد الحرص على تشجيع الأطراف اليمنية للجلوس على طاولة الحوار، للتوصُّل إلى حل سياسي شامل ودائم تحت إشراف الأمم المتحدة.
ولاقت خارطة الطريق التي أعلن عنها المبعوث الأممي "هانس غروندبرغ" ردود أفعال متباينة من الأطراف اليمنية، حيث رحبت بها الحكومة، مؤكدة تمسكها بالمرجيعات الثلاث.
في المقابل أبدى المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات تحفظه على الخارطة، رافضًا آلية إعدادها، ومشترطًا مشاركته في المشاروات، بينما تلتزم مليشيا الحوثي الصمت تجاه الإعلان الأممي.
وأعلن المجلس الانتقالي، رفضه آلية إعداد خارطة الطريق لحل الأزمة اليمنية والتي جاءت بناء على المفاوضات بين السعودية والحوثيين بوساطة عمانية.
وقال القيادي في الانتقالي "عمرو البيض"، إن هناك خللا في الية عمل المبعوث الدولي في إعداد خارطة الطريق لعدم التشاور مع كل الأطراف واكتفى بالتزام رئيس مجلس القيادة الرئاسي بها.
وأشار إلى أنه لهذا السبب لم يرحب المجلس الانتقالي الجنوبي ببيان المبعوث واشترط استكمال المشاورات.
وكان الانتقالي قال إنه تابع بيان المبعوث الدولي بشأن خارطة الطريق، مؤكداً ترحيبه بأي جهود سلام بعد أن يتم استكمال المشاورات مع جميع الأطراف الفاعلة، مشددا على ضرورة وجود عملية سياسية لحل القضية الجنوبية.
كما رحبت الجامعة العربية بإعلان المبعوث الأممي إلى اليمن، التوصل لخارطة طريق لحل الأزمة، معتبرة تلك التدابير التي تشمل وقف إطلاق النار "خطوة إيجابية".
وأشار الأمين العام للجامعة "أحمد أبو الغيط"، إلى أن الاتفاق يعد فرصة جديدة في طريق الاستجابة لتطلعات اليمنيين وتخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن، وخلق الظروف المساعدة لإطلاق حوار سياسي يمني-يمني يؤدي إلى سلام دائم.
وأكد أن الأولوية تتمثل في مواجهة الأزمات الإنسانية، وضمان استقرار الوضع الأمني في البلاد، وعدم تشكيله تهديداتٍ على الجيران، داعيًا جميع الأطراف اليمنية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس من أجل إنجاح الاتفاق.



