أخبار سياسية
السفير الأمريكي في سيئون.. زيارة ثالثة لحضرموت تثير التساؤلات (صور)

وصل السفير الأمريكي لدى اليمن، ستيفن فاجن، إلى مدينة سيئون في زيارة هي الأولى للمدينة، والثالثة لمحافظة حضرموت.
وقال المكتب الإعلامي للمحافظ إن هذه الزيارة الأولى لسفير أمريكي إلى وادي حضرموت منذ نحو عقد، موضحا أن لقاءه مع المحافظ ناقش مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية وجهود إحلال السلام.

كما ناقش سبل دعم الولايات المتحدة لجهود الأمن في حضرموت؛ للمساهمة في تعزيز الاستقرار ومكافحة الإرهاب.
وأكد المحافظ أهمية تكرار مثل هذه الزيارات، التي قال إنها تأتي في سياق الحرص على دعم تعزيز جهود الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب، ومساندة قيادة السلطة المحلية في تجاوز الصعوبات والتحدِّيات.
وتأتي زيارة السفير الأمريكي إلى سيئون عقب تداول ناشطين صورا قالوا إنها لمسؤول أمريكي يزور مدرسة الغرفة برفقة حراسته في المدينة ذاتها.

وكان السفير الأمريكي أجرى زيارة إلى محافظة حضرموت، في أبريل الماضي، للمرة الثانية خلال خمسة أشهر.
وقال، في تصريح له، إن زيارته لحضرموت تأتي لإظهار دعم الولايات المتحدة لليمنيين، وإيجاد حل للصراع القائم.
وأوضح السفير الأمريكي أنه بحث مع محافظ حضرموت وفريقه الوضع الحالي، وشدد على ضرورة الإبقاء على حالة الاستقرار، وتنفيذ برنامج الإصلاحات المالية والإدارية، ومكافحة الفساد في المحافظة.

كما التقى الجهات المستفيدة من دعم الوكالة الدولية لبناء القدرات والشباب؛ لإشراكهم في التسوية السياسية.
من جانبه، قال محافظ حضرموت، مبخوت بن ماضي، إن السفير الأمريكي أكد دعم الولايات المتحدة للأمن وخفر السواحل وقوات مكافحة الإرهاب.
وأكد السفير أن حضرموت تعدّ من أكثر المناطق استقرارا في اليمن، وأن الولايات المتحدة تثمن جهود قيادة السلطة المحلية في حضرموت للإبقاء على حالة الاستقرار وتنفيذ برنامج الإصلاحات المالية والإدارية.

بدورها، كانت مليشيا الحوثي قد هاجمت السفير الأمريكي على خلفية زيارته إلى حضرموت، متهمة إياه بتنفيذ أنشطة عدوانية.
وقالت المليشيا، في بيان لها، إن زيارة السفير "ستيفن فاجن" إلى حضرموت تندرج ضمن ما وصفتها بالأجندة العدوانية، التي تستهدف أمن واستقرار ووحدة اليمن، حد تعبيرها.
وعبَّرت عن رفضها لأي نشاط أمريكي تجاه اليمن، مشددة على ضرورة وقف حرب التحالف، ورفع الحصار، ووقف التدخلات الأجنبية.




