أخبار سياسية
الصحفيون المفرج عنهم يتحدثون عن تعرضهم لتعذيب وحشي في سجون مليشيا الحوثي

قال الصحفيون المفرج عنهم مؤخرا، إنهم تعرضوا للتعذيب والضرب بالهراوات والصعق بالكهرباء.
وأضافوا في جلسة استماع أقيمت في محافظة مأرب بالتزامن مع اليوم العالمي للصحافة، إنهم يعانون من أمراض القلب والكلى والسكر والعمود الفقري، مشيرين إلى تحويل قضية الصحفيين إلى ابتزاز سياسي.
وأكد الصحفيون تعرضهم للتعذيب الوحشي على يد القيادي الحوثي شخصيا عبد القادر المرتضى، وهو رئيس لجنة الحوثيين المكلف بالتفاوض بشأن الأسرى والمختطفين.
وياتي اليوم العالمي للصحافة في وقت تتصدر فيه اليمن قائمة أكثر البلدان خطرا على حياة الصحفيين وحرية التعبير.
في سياق متصل نظمت نقابة الصحفيين اليمنيين جلسة استماع للصحفيين المحررين من سجون مليشيا الحوثي بمشاركة مجلس النقابة وقيادة الاتحاد الدولي للصحفيين.
واعتبر الوكيل الأول للنقابة "سعيد ثابت"، أن معاناة الزملاء المفرج عنهم نموذجٌ لمعاناة الصحفيين اليمنيين في كل مناطق اليمن.
من جهته، أشار عضو الهيئة الإدارية للاتحاد الدولي للصحفيين "جيم بوملحة" عن جهود الاتحاد لمساندة الصحفيين المختطفين.
واستعرض الصحفيون انتهاكات مليشيا الحوثي في المعتقلات وآليات التعذيب، ووضعهم في مناطق عسكرية معرضة للقصف، وغيرها من ممارسات المليشيا.
وفي السياق ذاته كشفت دراسة مسحية جديدة عن توقف مائة وخمسٍ وستين وسيلة إعلامية من أصل ثلاثِمائة وخمسٍ وستين وسيلة، بسبب الحرب وتأثيراتها.
ورصدت الدراسة التي نفذتها نقابة الصحفيين اليمنيين بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحفيين، التأثير السلبي للحرب على وسائل الإعلام اليمنية في جوانب مهنية عديدة، أبرزها الاستقلالية والتمويل، وحقوق الصحفيين.
ووفق الدراسة فإنه من إجمالي وسائل الإعلام قيد الدراسة، لا توجد سوى أربعين وسيلة إعلام تبرم عقود مع الصحفيين، رغم أنها لا تضمن كافة الحقوق الاقتصادية والمالية والتأمينية، ولا تتناسب مع طبيعة العمل الصحفي ومخاطره.



