أخبار سياسية
العفو الدولية: السعودية والإمارات تضغطان لإنهاء ولاية فريق الخبراء البارزي

قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان تواجه اختباراً رئيسيا في وقت لاحق من هذا الأسبوع، حيث من المقرر أن تصوت على تجديد ولاية فريق الخبراء البارزين المعني باليمن، وهي الآلية الدولية الوحيدة المكلّفة منذ عام 2017 بالتحقيق في الانتهاكات والتجاوزات التي ترتكبها جميع أطراف النزاع.
وخلال الأسبوع الماضي، كثّفت السعودية وشركاء التحالف الآخرون الضغط على أعضاء مجلس حقوق الإنسان لإنهاء ولاية فريق الخبراء البارزين بحسب العفو الدولية".
وقالت أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية: "لقد كان فريق الخبراء البارزين في اليمن منبراً منفرداً وقوياً يضع الانتهاكات والتجاوزات التي ارتكبت خلال النزاع في اليمن تحت مجهر التدقيق الدولي الضروري".
وأضافت:"على مدى السنوات الأربع الماضية، أصدر فريق الخبراء البارزين تقارير مستفيضة توثق سلسلة مروعة من انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي ارتكبتها جميع أطراف النزاع – بما في ذلك الحرمان التعسفي من الحياة، وتجنيد الأطفال، والاختفاء القسري، والتعذيب، والهجمات العشوائية، والإفلات التام من العقاب. وإنّ التقاعس عن تجديد ولاية فريق الخبراء البارزين سيشير إلى تخلي المجتمع الدولي عن الشعب اليمني بشكل مرير- بل وخيانته”.
وفي سبتمبر/أيلول 2017، أنشأ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة فريقًا من الخبراء البارزين بشأن اليمن للتحقيق في انتهاكات وتجاوزات القانون الدولي التي يرتكبها جميع أطراف النزاع، وتقديم توصيات عامة بشأن تحسين حالة حقوق الإنسان في اليمن.
وقد جدد المجلس ولاية فريق الخبراء البارزين في 2018 و2019 و2020.
وفي تقاريره الأربعة التي نُشرت حتى الآن، وثق فريق الخبراء البارزين انتهاكات القانون الدولي، بعضها يرقى إلى حد جرائم الحرب، التي ارتكبها جميع أطراف النزاع في اليمن. وقد شدد فريق الخبراء البارزين على الضرورة الملحة لتحقيق سلام مستدام وشامل، وضمان مساءلة مرتكبي الانتهاكات، وإعمال حقوق الضحايا في تلقي التعويضات.



