أخبار سياسية
العليمي في قمة المستقبل: نواجه مشاريع التطرف ونرمم الآثار الفادحة لحرب المليشيا

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي العمل على مواجهة مشاريع العنف والتطرف وترميم الآثار الفادحة جراء حرب مليشيا الحوثي.
وأضاف في كلمة له خلال قمة المستقبل في الأمم المتحدة أنه على الرغم من وطأة الحرب والأزمة التمويلية جراء هجمات المليشيا على منشآت النفط إلا أن الحكومة تكافح من أجل الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين.
وأشار العليمي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية جراء الحرب والفيضانات، مؤكدا أن الحكومة تعمل مع المجتمع الدولي على بلورة إستراتيجية مغايره تجاه اليمن، تقوم على الانتقال من الإغاثة إلى التنمية المستدامة.
واعتبر العليمي حديثه في القمة فرصة لتجديد الاتزام المشترك بمبادئ التضامن العالمي، والاحترام المتبادل، والتعاون الوثيق، وهي المبادئ التي تأسست عليها الأمم المتحدة.
وعرض العليمي لرحلة اليمن المليئة بالمعاناة والتحديات الصعبة التي جلبتها حرب المليشيات الحوثية خلال العقد الأخير بدعم من النظام الإيراني، مخلفة دمارا هائلا في كافة مناحي الحياة.
وأعاد التذكير بأن اليمن اليوم هو أحد أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، وتثقله تداعيات الحرب على مختلف المستويات، بما في ذلك تعثر الوفاء بالتزاماته المرتبطة بأهداف الألفية والتنمية المستدامة، لكنه أشار إلى أنه رغم تلك التحديات الهائلة، يبقى صمود، وتصميم الشعب اليمني قوياً وثابتاً في السعي نحو مستقبل أفضل.
ولفت رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى أن جزءًا من أسباب هذا الصمود يعود إلى الدعم المستمر الذي تتلقاه الحكومة اليمنية من دول تحالف دعم الشرعية وشركائها الإقليميين والدوليين، والمنظمات التمويلية المعنية وعلى وجه الخصوص الصندوق والبنك الدوليين، حسب تعبيره.
وتطرق العليمي إلى جهود الحكومة التي تكللت مؤخرا بالنجاح في التعاقد مع شركة "ستارلينك" العالمية لتقديم خدمة الإنترنت الفضائي، ليصبح اليمن من الدول الرائدة في المنطقة بالتعامل مع هذه الخدمة، التي قال إنه "يراهن عليها في تعزيز تبادل المعلومات، والمعرفة، وتمكين الفتيات والفتيان من الالتحاق بالتعليم عن بعد، وحمايتهم من استقطاب جماعات العنف، والتنظيمات المتطرفة".
وقال العليمي إن مجلس القيادة يكافح مع الحكومة على ثلاث جبهات، الأولى تتمثل بمواجهة مشاريع العنف، والتطرف والتخلف القادمة من الماضي، فيما تتمثل الجبهة الثانية بالعمل على ترميم الآثار الفادحة التي تسببت بها الحرب على الواقع المعاش، والثالثة بالسعي الى مواكبة المستقبل قدر الإمكان.
وكانت انطلقت اليوم الأحد "قمة المستقبل" بمقر الأمم المتحدة في نيويورك بحضور رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، ومعه عضوا المجلس عيدروس الزبيدي و عثمان مجلي.
وتعقد قمة المستقبل على هامش اجتماعات الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك التي تنطلق أعمالها رسميا الثلاثاء المقبل، وتهدف إلى رسم مستقبل أفضل للبشرية التي تعاني الحروب والفقر وتأثيرات ظاهرة الاحتباس الحراري.



