أخبار سياسية
الغارات الأمريكية.. تصريحات متبادلة ومخاوف من توسع الصراع

تدريجيا بدأت آثار العمليات، التي شنتها أمريكا وبريطانيا على مواقع في خمس محافظات يمنية، تتكشف بعد ساعات من تضارب الأنباء، وغياب التفاصيل.
الغارات استهدفت مواقع في صنعاء والحديدة وصعدة وذمار وحجة، أسفر عنها مقتل وإصابة أحد عشر من أفراد القوات التابعة للحوثيين.
وفي حين قالت وزارة الأمريكية إنه تم تنفيذ ستين غارة باستخدام الطيران والغواصات وصواريخ "كروز"، قال المتحدث العسكري للحوثيين إنه تم إحصاء 73 غارة من التحالف الأمريكي - البريطاني.
ناطق الحوثيين، محمد عبد السلام، قلل من خطورة تلك العمليات، أو أهميّتها، معتبرا إياها تصعيدا يستهدف الدفاع عن المصالح الإسرائيلية؛ نافيا أن يكون هناك تهديد حقيقي من قِبل جماعته لحُرية الملاحة في البحر الأحمر.
وذهب عبدالسلام إلى التأكيد على مواصلة استهداف السفن الإسرائيلية، والمتجهة إلى موانئها، ولم يغفل الحديث عن الرد العسكري للقوات الأمريكية والبريطانية الموجودة في البحر الأحمر.
الانقسام إزاء العمليات البريطانية والأمريكية في الأراضي اليمنية تجاوز المنطقة ليصل إلى مجلس الأمن، حيث طالبت روسيا بعقد جلسة طارئة في مجلس الأمن لنقاش تلك العمليات، وجاء الموقف الإيراني منسجما مع الموقف الروسي، الذي يحمّل أمريكا مسؤولية التصعيد في اليمن، ومحاولة جر المنطقة إلى صراع أوسع.
وبعيدا عن مواقع العمليات العسكرية، سجلت أسواق النفط ارتفاعا بأكثر من 2%، بعد ساعات من الضربات الأخيرة في اليمن.



