أخبار سياسية
القيادة المركزية الأمريكية تعلن إسقاط 5 طائرات مسيّرة أطلقها الحوثيون

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية إسقاط خمس مسيرات هجومية للحوثيين في البحر الأحمر.
وقالت في بيان، إنها حددت هذه المسيّرات القادمة من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، وقررت أنها تمثل تهديدًا وشيكًا للسفن.
وكانت القيادة الأمريكية الوسطى قد أعلنت تدمير ثلاثة زوارق مسيرة وصاروخَي كروز مضادين للسفن كانت معدة للإطلاق باتجاه البحر الأحمر من مناطق الحوثيين.
في غضون ذلك، قالت وكالة بلومبيرغ إن واشنطن استهدفت أكثر من مائتي هدف تابع للحوثيين الذين يشنون هجمات على الشحن البحري بالبحر الأحمر.
ونقلت الوكالة الأمريكية عن مسؤول في البنتاغون قوله، إن بلاده ضربت مائتين وثلاثين هدفا حوثيا من أجل حماية الأمن المائي، بينما أكد الجيش الأمريكي إسقاط طائرات مسيرة أطلقها الحوثيون ضد السفن التجارية.
وأضاف أنه في حين أن الضربات الأميركية دمرت على الأرجح مئات الأسلحة للحوثيين إلا أنهم مستمرون في هجماتهم على السفن بمخزونهم المتبقي من الأسلحة.
وفي وقت سابق، أعلن الحوثيون تنفيذ واشنطن ولندن غارتين جويتين على محافظة الحديدة، مساء أمس الثلاثاء.
وقالت قناة المسيرة الناطقة باسم الحوثيين إن الغارتين استهدفتا جزيرة لبوان الساحلية في مديرية اللحية غربي اليمن.
وكان الحوثيون قد أعلنوا الاثنين الماضي عن خمس غارات أمريكية بريطانية على محافظة الحديدة استهدفت مواقع عسكرية تابعة لهم.
ومنذ أيام، تكثف بريطانيا والولايات المتحدة من غاراتهما اليومية في الحديدة، ردا على هجمات الحوثيين ضد السفن الإسرائيلية والداعمة لها في البحر الأحمر.
وتعد الحديدة واحدة من أهم المحافظات اليمنية، كونها تحوي ثلاثة موانئ حيوية ومعسكرات، إضافة إلى امتلاكها شريطا ساحليا طويلا.
على الصعيد السياسي، أعلنت بريطانيا تفاصيل العقوبات المشتركة مع الولايات المتحدة، والتي فرضتها على أفراد وكيانات مرتبطة بإيران ومليشيا الحوثي.
وأكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، أن من بين المشمولين بالعقوبات نائب قائد قوات القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني "محمد زاده"، ورجل الأعمال اليمني المقيم بإيران سعيد الجمل، المسؤول عن تمويل مليشيا الحوثي.
وأضاف كاميرون أن عقوبات تجميد الممتلكات وحظر السفر شملت أيضا "علي حسين بدر الدين الحوثي" الذي يشغل وكيل وزارة الداخلية لدى الجماعة، إضافة إلى عدد من الوحدات المتخصصة التابعة للحرس الإيراني.
وطالت العقوبات البريطانية حتى الآن أكثر من أربعمائة فرد وكيان إيراني، متورطين في زعزعة أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.



