أخبار سياسية
النيران لا تزال مشتعلة.. "أسبيدس" تعلن بدء عمليات إنقاذ السفينة سونيون

أكدت مهمة الاتحاد الأوروبي بالبحر الأحمر "أسبيدس" بدء عمليات إنقاذ السفينة النفطية سونيون، في وقت لا تزال فيه النيران مشتعلة على سطحها بعد استهدافها من قبل الحوثيين.
وتعهدت أسبيدس بتسهيل أي عمليات بالتنسيق مع السلطات الأوروبية والدول المجاورة لتجنب أزمة بيئية كارثية، مشيرة إلى أنه لم يتم رصد أي تسرب نفطي من الناقلة حتى الآن.
وقال "لارس ينسن" الرئيس التنفيذي لشركة الاستشارات الصناعية "فيسبوتشي ماريتايم" إنه حتى لو أمكن قَطْر سونيون وتجنب كارثة بيئية فإن التهديد لم يختفِ، وأضاف أن هناك العشرات من ناقلات النفط وغيرها من السفن التجارية لا تزال تعمل في مناطق عالية الخطورة بالبحر الأحمر وخليج عدن.
ونشر الحوثيون لقطات تظهر عناصرهم، وهم يصعدون على متن الناقلة سونيون ويضعون متفجرات عليها، ما أدى إلى انفجارات عرضت البحر الأحمر لخطر تسرب نفطي كبير.
وأظهرت اللقطات أفرادا حوثيين مقنعين يحملون أسلحة كلاشنيكوف، صعدوا على متن السفينة، ثم قاموا بتفخيخ البوابات، وفجروها عن بعد.
وكانت السفينة "سونيون" تحمل نحو مليون برميل من النفط عندما هاجمها الحوثيون بنيران الأسلحة الصغيرة والمقذوفات وقارب مُسيّر.
وأنقذت مدمرة فرنسية تعمل ضمن عملية "أسبيدس" التابعة للاتحاد الأوروبي، طاقم السفينة المكون من خمسة وعشرين فلبينيًا وروسيًا، إضافة إلى أربعة من أفراد الأمن الخاص.
وكشف تقرير أمريكي أن السعودية واليونان تنسقان لتجنب كارثة بسبب ناقلة النفط "سونيون" في البحر الأحمر، التي تعرضت لهجوم من قبل الحوثيين الأسبوع الماضي.
ونقل تقرير لوكالة "بلومبيرغ" الأميركية، عن أشخاص مطلعين، أن "اليونان تقود جهود تفريغ الناقلة"، التي كانت تحمل مائة وخمسين ألف طن من النفط الخام العراقي.
وذكرت المصادر، أنه بموجب خطة الإنقاذ سيتم نقل النفط الموجود عليها إلى سفينة أخرى، يتم سحبها إلى ميناء آمن، ربما في جيبوتي.
من جانبها حذرت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" من كارثة بيئية مشيرة إلى استمرار الحرائق على متن السفينة.



