أخبار سياسية
اليمن في نظر الأمم المتحدة.. جوع وفقر ومخاطر و "مأساة فظيعة"

وصفت الأمم المتحدة، الوضع في اليمن بالمأساة الفظيعة، محذرة من تعاظم تداعيات التدهور التدريجي جراء استمرار الصراع وانهيار الاقتصاد.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي لمنسق الشؤون الإنسانية المقيم لدى اليمن ديفيد غريسلي، حيث شدد على ضرورة النظر إلى الجانب الاقتصادي والإنساني، مؤكدا أن الصراع يشهد تكثيفا لا سيّما في مأرب وتعز والساحل الغربي.
وكشف غريسلي عن نزوح خمسة وأربعين ألف شخص في مأرب منذ سبتمبر الماضي، مشيرا إلى أن التمويل للمساعدات الغذائية يواجه نقصا بأكثر من مليار ونصف المليار دولار .
ولفت المسؤول الأممي إلى أن وكالات الإغاثة تواجه أزمة مع دخول عام ألفين واثنين وعشرين، إذا لم تحصل على التمويل، داعيا إلى إحلال سلام مستدام في أسرع وقت.
وحول ناقلة النفط صافر، شدد منسق الشؤون الإنسانية لدى اليمن ديفيد غريسلي، على ضرورة تخفيض مستوى المخاطر في أقرب وقت.
وبين أنه تمت مراجعة جميع المبادرات في السابق، وجرى، على مستوى قيادي، بحثُ خطة تشغيلية مقترحة لمعرفة كيفية المضي قدما في هذا الملف.
مؤكدا ضرورة مناقشة ذلك مع الأطراف المعنية والدول الأعضاء في المنطقة والمهتمين بهذه القضية.
وذكر غريسلي أنه مع دخول يناير المقبل، يجب أن تحصل الأمم المتحدة على وضوح أكبر بهذا الشأن.
وترفض مليشيا الحوثي منذ سنوات السماح لفريق الأمم المتحدة بالوصول إلى الناقلة لتقييمها وصيانتها، رغم التحذيرات المتكررة من احتمال وقوع أكبر كارثة بيئية في حال انفجر الخزان.
كشف تقرير لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، أن اليمن والصومال، أكثر البلدان تضررا من أزمة الجوع في العالم العربي.
ووفق التقرير، فإن الجوع طال أكثر من خمسة وأربعين في المائة من سكان اليمن، كما سجل البلد الذي يشهد نزاعا منذ سبع سنوات، الرقم القياسي في عدد الإصابات بفقر الدم.
وأشار تقرير إلى أن مائة وواحد وأربعين مليون شخص في المنطقة العربية عانى من انعدام الأمن الغذائي العام الماضي وذلك، بزيادة قدرها عشرة ملايين عن العام الذي سبقه.
مضيفاً، أن أزمة الجوع تترافق مع مشاكل تتعلق بالصحة العامة، حيث يعاني أكثر من عشرين في المائة من الأطفال دون سن الخامسة من التقزم.



