أخبار سياسية
اليمن يطلب المساعدة لتلافي الآثار الناجمة عن غرق السفينة روبيمار

طلبت وزارة النقل من المنظمة البحرية الدولية والهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن، المساعدة لتلافي الآثار الناجمة عن غرق السفينة البريطانية روبيمار.
وقال وزير النقل عبدالسلام حُميد إن هناك إجراءات قانونية ستقوم بها الوزارة لتفويض محامٍ دولي للضغط على ملاك السفينة للمساعدة في التخلص من الكارثة البحرية المترتبة على غرق السفينة.
وفي وقت سابق حذرت الوزارة من حدوث كوارث بيئية في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، جراء العمليات العسكرية التي تمارسها المليشيات الحوثية ضد الملاحة الدولية.
وطالبت المجتمع الدولي والإقليمي بالقيام بمسؤوليته تجاه هذه العمليات العسكرية لحماية الملاحة الدولية.
وكانت الحكومة أعلنت غرق السفينة البريطانية "إم في روبيمار" تزامنا مع العوامل الجوية والرياح الشديدة التي يشهدها البحر الأحمر، بعد نحو أسبوعين من تعرضها لهجوم حوثي بعدة صواريخ.
وحملت خلية الأزمة الحكومية، الحوثيين مسؤولية الكارثة البيئية وتداعيات استمرارها في استهداف سفن الشحن البحري على الوضع الإنساني باليمن ودول المنطقة، وتهديد السلم والأمن الدوليين.
ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في التعاطي الحازم مع التهديدات التي وصفتها بالإرهابية والحفاظ على سلامة الملاحة العالمية، وإمدادات السلع الأساسية.
وأكدت الخلية أنها في حالة انعقاد دائم لتدارس الخطوات اللاحقة وتحديد أفضل السبل للتعامل مع التداعيات ومعالجة الكارثة البيئية الناجمة عن الحادثة.
وفي وقت سابق، طالب رئيس الحكومة أحمد بن مبارك، المجتمع الدولي بالتحرك العملي والعاجل وتشكيل خلية طوارئ دولية لإنقاذ البحر الأحمر ومعالجة الكارثة البيئية الناجمة عن غرق السفينة روبيمار.
بدورهم، هدد الحوثيون باستمرار إغراق السفن البريطانية في البحر الأحمر.
وقال القيادي الحوثي حسين العزي إن جماعته ستواصل إغراق السفن، وإن أي أضرار أو تداعيات أخرى سيتم إضافتها لفاتورة بريطانيا حد وصفه، باعتبارها دولة معتدية وتشارك أمريكا في رعاية الجريمة المستمرة بحق المدنيين في غزة.
وكان الحوثيون قد جددوا اشتراطهم ضمان إدخال المساعدات إلى غزة، للسماح بانتشال السفينة البريطانية "روبيمار" الغارقة في البحر الأحمر، محملين بريطانيا كافة نتائج وتداعيات غرقها.



