أخبار سياسية
أمام مجلس الأمن.. ما هي نتائج التحقيق في استهداف مطار عدن؟

طالبت الحكومة اليمنية مجلس الأمن الدولي بالإفصاح عن نتائج تقرير فريق دولي بشأن الهجوم الصاروخي الذي تعرض له مطار عدن الدولي قبل عام، وتسبب في مقتل وجرح العشرات.
جاء ذلك خلال اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء في العاصمة المؤقتة عدن بالتزامن مع الذكرى الأولى للهجوم الذي اتهمت الحكومة الحوثيين بالوقوف وراءه.
وطالبت الحكومة مجلس الأمن الدولي باتخاذ عقوبات رادعة بحق مليشيا الحوثي وفقا للقانون الدولي.
وكان تحقيقا أجراه فريق من خبراء الأمم المتحدة خلص إلى أن الحوثيين نفذوا الهجوم على مطار عدن الدولي في نهاية ديسمبر الماضي.
ونقلت وكالة رويترز عن دبلوماسيين قولهم، إن لجنة خبراء الأمم المتحدة خلصت إلى أن الحوثيين أطلقوا صواريخ على مطار عدن من موقعين كانا تحت سيطرتهم في ذلك الحين، وهما مطار تعز ومركز للشرطة في ذمار.
وأضافا أن الخبراء وجدوا أن الصواريخ من نفس نوع صواريخ استخدمها الحوثيون في السابق.
وبحسب الوكالة، فإن التقرير قدم إلى لجنة الأمم المتحدة التي تشرف على العقوبات المتعلقة باليمن خلال مشاورات خلف الأبواب المغلقة، لكن روسيا منعت نشره على نطاق أوسع.
وأقر اجتماع أمني برئاسة رئيس مجلس الوزراء، الدكتور معين عبدالملك، في إعداد ملف متكامل بشأن الهجوم وتقديمه إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.
وعرضت القيادات العسكرية والأمنية وقيادة قوات التحالف ما تم إنجازه في أعمال التحقيق وتحريز وتجميع بقايا المقذوفات لتحديد نوعية الصواريخ المستخدمة في الهجوم وأماكن انطلاقها وسقوطها.
وأكدوا أن كل المعلومات المتوفرة والدلائل تشير إلى مسؤولية مليشيا الحوثي وإيران عن هذا الهجوم.



