أخبار سياسية
انتهاء المرحلة الثالثة والأخيرة من صفقة تبادل الأسرى والمختطفين

انتهت المرحلة الثالثة والأخيرة من عملية تبادل الأسرى والمختطفين بين الحكومة ومليشيا الحوثي.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن إنه تم إطلاق سراح نحو 200 أسير ومختطف من الجانبين عبر 5 رحلات جوية بين مطار تداوين في مأرب ومطار صنعاء.
وأشارت إلى أن المرحلة الثالثة والأخيرة شملت إطلاق سراح 107 أسرى تابعين للحكومة مقابل الإفراج عن 89 حوثيا.
وشملت الدفعة الأخيرة من الاسرى والمختطفين التابعين للحكومة أقارب نائب الرئيس السابق علي محسن الأحمر و4 صحفيين هم: عبد الخالق عمران، وأكرم الوليدي، وتوفيق المنصوري، وحارث حميد.
وسبق أن أصدرت مليشيا الحوثي أحكاما بالإعدام ضدهم، كما تعرضوا للتعذيب الممنهج في سجونها على مدى سنوات.
وخلال اليومين الماضيين، تم إطلاق سراح نحو 700 أسير ومعتقل من الجانبين، بينهم 16 أسيرا سعوديا و3 أسرى سودانيين.
ويوم أمس، أعلن نائب رئيس فريق الحكومة في لجنة الأسرى، يحيى كزمان، انتهاء المرحلة الثانية من عملية التبادل بين الحكومة ومليشيا الحوثي.
وأعلنت مليشيا الحوثي أنها استقبلت ثلاث طائرات قادمة من السعودية والمخا تقل 213 من أسراها كانوا في السجون السعودية والساحل الغربي.

وأوضحت أن الطائرة الأولى قدمت من مطار خميس مشيط وعلى متنها 125 أسيرا سابقا، فيما وصلت طائرتان من المخا على الساحل الغربي تحملان 88 أسيرا.
وأكد التحالف بقيادة السعودية وصول طائرة تقل 19 محتجزا من قواته إلى الرياض، ضمن عملية تبادل المحتجزين مع مليشيا الحوثي.
وأوضح المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، أن 19 محتجزا هم 16 سعوديا وثلاثة سودانيين وصلوا مطار الملك خالد، فيما تم نقل 250 أسيرا حوثيا من مطار أبها إلى صنعاء.
وبيّن المالكي أن عملية تبادل الأسرى تحظى باهتمام قيادة التحالف من أجل إنهاء الملف، واستعادة كافة المحتجزين.



