أخبار سياسية
انفجار عدن.. الحكومة توجّه بالتحقيق والانتقالي يصفه بـ"حرب مفخخات"

وجّه رئيس الحكومة، معين عبد الملك، بفتح تحقيق عاجل في ملابسات التفجير، الذي وقع قبالة بوابة مطار عدن الدولي، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
كما وجّه عبدالملك اللجنة الأمنية بتعزيز اليقظة؛ لتفويت الفرصة على كل من يستهدف أمن واستقرار العاصمة المؤقتة.
ووفق وكالة "سبأ" الرسمية، استمع رئيس الحكومة من محافظ عدن - رئيس اللجنة الأمنية، أحمد لملس، إلى معلومات أولية حول التفجير، مؤكدا متابعة ملابسات وقوعه، وإعلان النتائج في أقرب وقت.
وشدد رئيس الحكومة على تقديم العناية اللازمة للجرحى الذين سقطوا جراء التفجير.
من جهته، اعتبر المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا هذه العملية، دليلا على أن ما أسماها بـ"حرب المفخخات" باتت السلاح الأخير للقوى الظلامية، في محاولاتها لإسقاط عدن، والجنوب عموما.
ووصف المتحدث الرسمي للمجلس علي الكثيري، في بيان له، التفجير بالهجوم الذي قال إنه يأتي في سياق سلسلة عراقيل، من ضمنها إفشال عمل الحكومة، وتصوير عدن بأنها فاقدة للأمن والاستقرار، وإحباط أي مسعى لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض.
ودعا الانتقالي قواته العسكرية والأمنية إلى مزيد من الاستنفار ومضاعفة الجهود لمواجهة ما وصفها بالخلايا الإرهابية.
بدورها، أكدت اللجنة الأمنية في عدن قيامها بالإجراءات والتدابير اللازمة المتعلقة بالتحقيق في ملابسات الحادثة الإرهابية، واستمرار أجهزتها في تتبع العناصر المتورّطة.
وأدى الانفجار، الذي وقع بالقرب من البوابة الخارجية لمطار عدن الدولي، إلى مقتل وجرح العديد من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وفي حين صرّح المسؤول الإعلامي لمطار عدن، عادل حمران، أن عدد الضحايا بلغ نحو عشرة قتلى ونحو عشرين مصاباً، أعلن مكتب الصحة سقوط خمسة قتلى وأكثر من خمسة وعشرين جريحاً، في حصيلة غير نهائية للتفجير.
من جهتها، أكدت شرطة عدن، في بيان لها، أن الحادث نتج عن تفجير سيارة مفخخة بالقرب من حاجز التفتيش الأول لدخول المطار، وأدى إلى مقتل وإصابة أكثر من ثلاثين مدنياً، واحتراق وتضرر عدد من سيارات ومنازل المواطنين.
ويعد هذا أكبر انفجار تشهده المدينة منذ القصف الصاروخي الحوثي الذي استهدف المطار تزامنا مع عودة الحكومة من الرياض في يناير الماضي.
وتعيش مدينة عدن حالة قمع تفرضها قوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، وسط حملات دهم واعتقالات مستمرة للمعارضين.
وفي سياق متصل، أدان مجلس التعاون الخليجي ما وصفه بالعمل الإرهابي الذي حدث قرب مطار عدن الدولي، وتسبب بسقوط ضحايا.
وأكد الأمين العام للمجلس، نايف الحجرف، رفض دول الخليج هذه الأعمال الإرهابية التي تتنافى مع المبادئ والقيم الأخلاقية والإنسانية كافة، مؤكداً وقوف دول المجلس إلى جانب اليمن.
ودعا الحجرف الأطراف كافة إلى توحيد الصف ومواجهة الإرهاب والوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذه الأعمال الإجرامية، والعمل من أجل استعادة الأمن والاستقرار في البلاد.



