أخبار سياسية
انفجارات مطار عدن .. نجاة وزراء الحكومة والضحايا بالعشرات

سقط عشرات القتلى والجرحى، جراء ثلاثة انفجارات متتالية هزت مطار عدن الدولي قبل لحظات من نزول الحكومة الجديدة من الطائرة التي تقلها من الرياض .
وقالت مصادر محلية، إن التفجيرات استهدفت أطراف صالة الوصول في المطار الدولي وقرب البوابة الجنوبية.مؤكدة سقوط قتلى وجرحى بالعشرات بينهم مسؤولون، دون ذكر عددهم.
هذا وأفادت مصادر تابعة للمجلس الانتقالي، بارتفاع عدد ضحايا الهجمات إلى ثلاثة عشر قتيلا وخمسة وستين مصابا حتى الآن.
وأضافت المصادر أن سيارات الإسعاف ما زالت تقل عددًا من الجرحى والجثث من داخل المطار الى مشافي المدينة وسط حالة من الاستنفار الأمني.
هذا، وتُظهر الصور لحظة الانفجارات التي شهدها المطار، فور نزول الحكومة من الطائرة، وسط حشد كبير لاستقبالها.
إلى ذلك، أفاد رئيس الوزراء معين عبدالملك باستشهاد عدد من المدنيين وإصابة آخرين، لم يذكر عددهم جراء الهجوم الذي استهدف مطار عدن الدولي.
ووفق وكالة سبأ الحكومية، فقد أكد رئيس الوزراء، عزم الحكومة استمرار مهامها والعمل بما من شأنه استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
من جانبه، أكد نائب الرئيس علي محسن صالح، أن هذه الحادثة الإجرامية وغيرها من التحديات، لن تُثني قيادة الشرعية عن استكمال تطبيع الأوضاع وتلبية متطلبات المواطنين.
وقال نائب الرئيس، إن الأيادي الغادرة التي ستكشف عنها التحقيقات لن تكون بمنأىً عن العقاب وستنال جزاءها الرادع والعادل.
هذا ولم تُصدر الحكومة حتى الآن أي بيان رسمي حول طبيعة الهجوم الذي استهدف مطار عدن الدولي، لكن مصادر تابعة للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، أفادت بأن الهجوم نُفذ بقذائف هاون بعيدة المدى.
وتأتي هذه الانفجارات في الوقت الذي تتحكم قوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا بالملف الأمني والعسكري في مطار عدن الدولي، والعاصمة المؤقتة بشكل عام.
في غضون ذلك، قال المتحدث باسم الحكومة راجح بادي، إن تفجيرات مطار عدن الدولي، عمل غادر وجبان كان يستهدف الحكومة بكاملها.
وأكد بادي قي تصريحات تلفزيونية أنه لم يُصبْ أي من أعضاء الحكومة، وأنهم نُقلوا من قبل القوات السعودية الى مكان آمن.
وأضاف أن الحكومة ستباشر عملها من الغد، مطالباً بلجنة تحقيق دولية تكشف للعالم والرأي العالمي والمحلي حقيقة هذا العمل الغادر.
وأوضح بادي أن استهداف حكومة بكاملها عمل إرهابي كبير تقف وراءه جهة تمتلك إمكانيات كبيرة وقلبًا وعقلا إجراميا من الدرجة الأولى.
وأكد بادي أن عدن مازالت بحاجة لجهد أمني كبير ومكثف، وتوحيد الأجهزة الأمنية.
من جهته، قال رئيس مجلس النواب سلطان البركاني، إن تفجيرات مطار عدن الدولي لن تزيد قيادة الشرعية إلا إصرارا على المضي قدما في ممارسة مهامها من العاصمة المؤقتة.
وأكد البركاني في تغريدة على تويتر، على أهمية تواجد كافة مؤسسات الدولة في عدن، كرد على هذه الأعمال ومن وصفهم بالمجرمين، حد تعبيره.
في الأثناء، أفادت مصادر تابعة للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، بأن الهجوم الذي استهدف مطار عدن نُفذ بقذائف هاون بعيدة المدى.
هذا ولم يتم التأكد من مصدر الانفجارات حتى الآن، لكن مصادر محلية أشارت الى أنها وقعت بالرغم من التشديد الأمني المكثف في المطار ومحيطه.
وقال غريفيث في تغريدة على توتير، إن هذا العمل العنيف غير مقبول، ويذكّر بأهمية إعادة اليمن بشكل عاجل إلى طريق السلام.
إلى ذلك، أدان المبعوث الأممي الى اليمن مارتن غريفيث الهجوم الذي استهدف مطار عدن الدولي، فور وصول الحكومة من الرياض.
وأعرب غريفيث عن أمنيته بأن تتحلى الحكومة اليمنية بالقوة في مواجهة المهام الصعبة المقبلة، حد تعبيره.
من جهته، أدان السفير البريطاني لدى اليمن مايكل آرون، الهجوم الذي استهدف مطار عدن الدولي.
وقال آرون، إن الهجوم كان محاولة وصفها بالحقيرة، لإحداث مذابح وفوضى وجلب المعاناة، عندما اختار اليمنيون المضي قدما، حسب تعبيره.



