أخبار سياسية
أنقذوا الأطفال : أكثر من 40 طفلاً سقطوا ضحايا للألغام في اليمن خلال النصف الأول من 2026
حذرت منظمة "أنقذوا الأطفال" من تصاعد ضحايا الألغام الأرضية ومخلفات الحرب غير المنفجرة بين الأطفال في اليمن، مؤكدة أن أكثر من 40 طفلاً قُتلوا أو أُصيبوا خلال النصف الأول من عام 2026.
وقالت المنظمة، في بيان، إن عدد الضحايا الأطفال المسجل خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري تجاوز إجمالي عدد الضحايا المسجلين طوال عام 2025، ما يعكس تزايد المخاطر الناجمة عن الألغام والذخائر غير المنفجرة في مناطق متفرقة من البلاد.
وأضافت أن الأطفال يتعرضون لهذه المخاطر أثناء ممارسة أنشطتهم اليومية، مثل اللعب، ورعي الماشية، وجمع الحطب، والتنقل إلى المدارس، داعية إلى توسيع برامج التوعية بمخاطر الألغام، وتسريع عمليات نزعها، وتعزيز إجراءات حماية المدنيين.
وأكدت المنظمة أن استمرار تلوث الأراضي بالألغام ومخلفات الحرب يعيق عودة النازحين إلى مناطقهم، ويحد من استئناف الأنشطة الزراعية، ويقوض الوصول الآمن إلى الخدمات الأساسية.
ودعت "أنقذوا الأطفال" المجتمع الدولي إلى زيادة التمويل المخصص لبرامج نزع الألغام والاستجابة الإنسانية، للحد من الخسائر البشرية وتوفير بيئة أكثر أماناً للسكان، ولا سيما الأطفال.
حذرت منظمة "أنقذوا الأطفال" من تصاعد ضحايا الألغام الأرضية ومخلفات الحرب غير المنفجرة بين الأطفال في اليمن، مؤكدة أن أكثر من 40 طفلاً قُتلوا أو أُصيبوا خلال النصف الأول من عام 2026.
وقالت المنظمة، في بيان، إن عدد الضحايا الأطفال المسجل خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري تجاوز إجمالي عدد الضحايا المسجلين طوال عام 2025، ما يعكس تزايد المخاطر الناجمة عن الألغام والذخائر غير المنفجرة في مناطق متفرقة من البلاد.
وأضافت أن الأطفال يتعرضون لهذه المخاطر أثناء ممارسة أنشطتهم اليومية، مثل اللعب، ورعي الماشية، وجمع الحطب، والتنقل إلى المدارس، داعية إلى توسيع برامج التوعية بمخاطر الألغام، وتسريع عمليات نزعها، وتعزيز إجراءات حماية المدنيين.
وأكدت المنظمة أن استمرار تلوث الأراضي بالألغام ومخلفات الحرب يعيق عودة النازحين إلى مناطقهم، ويحد من استئناف الأنشطة الزراعية، ويقوض الوصول الآمن إلى الخدمات الأساسية.
ودعت "أنقذوا الأطفال" المجتمع الدولي إلى زيادة التمويل المخصص لبرامج نزع الألغام والاستجابة الإنسانية، للحد من الخسائر البشرية وتوفير بيئة أكثر أماناً للسكان، ولا سيما الأطفال.