أخبار سياسية
انهيار جديد في سعر الصرف بالمناطق التابعة للحكومة الشرعية

يواصل الريال اليمني انهياره أمام النقد الأجنبي، في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة.
وقال مصرفيون، إن سعر الدولار الواحد لامس ثمانَمائة وخمسين ريالا في سوق الصرافة اليوم الأحد، فيما وصلت قيمة الريال السعودي إلى أكثر من مائتين وعشرين ريالا يمنيا.
ويسجل الريال اليمني أدنى قيمة له، وسط مطالبات للحكومة والبنك المركزي بالتدخل لوقف الانهيار.
ويأتي على رأس الأسباب، شحّ الموارد وتوقف المنح والقروض الأجنبية، إضافة إلى توقف الكثير من المشاريع الممولة من الخارج وانخفاض تحويلات المغتربين.
وتسبَّبَ انهيارُ العملة المحلية في ارتفاع قياسي لأسعار السلع الأساسية، ما دفع تجار المواد التموينية لإغلاق متاجرهم في عدد من المحافظات.
وحسب مختصين، فإن العملة المحلية ستظل في حالة تهديد بالانهيار إذا لم يتم تدارك الوضع، وتمكين الحكومة من تحصيل موارد من العملتين المحلية والأجنبية، سيؤدي إلى نتائج كارثية.
ويرجع تدهور العملة اليمنية لغياب دور فعال للبنك المركزي اليمني في عدن وذلك في ضبط إيقاع السياسة النقدية وترك بعض الصرافين للتحكم في سوق الصرافة عبر المضاربة في العملة.
ويمنع الحوثيون في صنعاء من تداول العملة الجديدة، ما تسبب في تركيز السيولة النقدية وتكدسها في مناطق الحكومة أدى إلى زيادة الطلب على العملات الأجنبية والعكس في مناطق صنعاء التي تعاني من شح في السيولة النقدية للريال اليمني، مما نتج منه انخفاض الطلب على العملات الأجنبية.



