أخبار سياسية
إيران تعترف بإرسال تكنولوجيا متطورة للحوثيين والحكومة تطالب المجتمع الدولي بالتدخل

اعترف الجيش الإيراني بنقل تكنولوجيا التسليح، بما فيه الصواريخ والطائرات المسيرة، لمليشيا الحوثي.
جاء ذلك بعد شهور من اعتراض سفينة حربية أميركية، لسفينة إيرانية محملة بالأسلحة في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) قبالة سواحل اليمن، وعثرت فيها على "أسلحة متطورة" إيرانية المصدر بينها صواريخ أرض وصواريخ مضادة للدبابات وصواريخ للدفاع الجوي.
وقال المتحدث باسم القوات الإيرانية أبو الفضل شكارجي، إن طهران نقلت تجربتها التكنولوجية في المجال الدفاعي إلى اليمن؛ ليتمكن الحوثيون من صناعة الصواريخ والطائرات المسيرة بأنفسهم.
وأضاف في تصريح صحفي، أن طهران ترسل خبراء ومستشارين عسكريين إلى اليمن وسوريا والعراق ولبنان.
وتقول الحكومة اليمنية والسعودية والولايات المتحدة الأمريكية، إن إيران تزود الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة باستمرار، وإن الحرس الثوري ينشط في تهريبها للمتمردين في اليمن، في الوقت الذي تنفي طهران تلك الاتهامات، وتزعم مساعدتها لليمن.
في السياق ذاته، قالت الحكومة الشرعية، إن تصريحات المتحدث باسم الجيش الإيراني اعتراف واضح وصريح بإدارة ودعم طهران لتمرد وانقلاب مليشيا الحوثي.
وقال وزير الإعلام معمر الإرياني، إن إعلان المتحدث باسم الجيش الايراني العميد أبو الفضل شكارجي وضعَ تقنيات إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة تحت تصرف مليشيا الحوثي، ونقلَ خبراء ومستشارين لمناطق سيطرتها، اعتراف إيراني بدعم المليشيا لتنفيذ أجندتها التخريبية في اليمن والمنطقة.
ودعا الإرياني المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات حازمة لحظر التسلح الإيراني، ووضع حد لعمليات تهريب الأسلحة ونقل التكنولوجيا العسكرية والخبراء لمليشيا الحوثي، التي تعيق الحل السياسي وتفاقم المعاناة الإنسانية.
وتمكنت الولايات المتحدة الأمريكية من إفشال 7 شحنات من الأسلحة الإيرانية المرسلة إلى الحوثيين خلال الأعوام الست الماضية، فيما أوقف الجيش الوطني بعدد من النقاط شحنات تهريب عديدة، وسبق أن أعلن التحالف عن الإمساك بعمليات مماثلة في عرض البحر وبالقرب من سواحل البلاد.



