أخبار سياسية
إيران تنفي اتهامات أمريكية بشأن إرسال أسلحة إلى الحوثيين وتصفها بالتضليل الإعلامي

نفت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الخميس، صحة الاتهامات الأمريكية بشأن إرسال طهران معدات عسكرية إلى الحوثيين، ووصفتها بأنها “مزاعم لا أساس لها”، تأتي في إطار “حملة دعائية لتبرير الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة”.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تصريح صحفي مساء الخميس، إن هذه الادعاءات المتكررة من الجانب الأمريكي تهدف إلى خلق ذرائع لاستمرار السلوكيات التصعيدية والمزعزعة للاستقرار من قبل واشنطن وحليفتها إسرائيل في المنطقة.
واعتبر بقائي أن “الحديث الأمريكي عن ضبط شحنات أسلحة إيرانية متجهة إلى اليمن لا يعدو كونه محاولة خبيثة لصرف الأنظار عن القضايا الحقيقية في المنطقة، وفي مقدمتها الجرائم الإسرائيلية والتدخلات الأمريكية التي تقوّض الأمن والاستقرار الإقليمي”.
وأمس الأربعاء، أكد قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال مايكل إريك كوريلا، أن إيران لا تزال تلعب الدور الأكثر زعزعةً لاستقرار الشرق الأوسط، مشيدًا بنجاح القوات اليمنية في اعتراض شحنة ضخمة من الأسلحة الإيرانية المتطورة كانت في طريقها إلى ميليشيا الحوثي.
وقال كوريلا في بيان رسمي: “إحباط هذه الشحنة الإيرانية الضخمة يثبت مجددًا أن طهران تواصل تسليح الحوثيين في انتهاك واضح للقوانين الدولية، وأن الحد من هذا الدعم أمر بالغ الأهمية لأمن المنطقة واستقرارها وحرية الملاحة البحرية”.
وأشارت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إلى أن العملية تُعد أكبر عملية مصادرة لأسلحة إيرانية في تاريخها، حيث تجاوزت الشحنة المضبوطة 750 طنًا من الذخائر والمعدات المتطورة.
وبحسب “سنتكوم”، شملت الشحنة مئات الصواريخ من طراز “كروز”، وصواريخ مضادة للسفن والطائرات، إلى جانب رؤوس حربية، ومنظومات توجيه، ومئات من محركات الطائرات المسيّرة، وأنظمة رادار، وأجهزة اتصالات، وأدلة تدريب باللغة الفارسية. وقد تبيّن أن جزءًا من هذه المعدات من إنتاج شركة مرتبطة بوزارة الدفاع الإيرانية الخاضعة للعقوبات الأمريكية.



