أخبار سياسية
بادي: بيان غريفيث يفتقد للجدية والمصداقية وأداء البعثة الأممية ضعيف جدا

انتقد المتحدث باسم الحكومة راجح بادي، بيان المبعوث الأممي إلى اليمن بشأن التصعيد العسكري في الحديدة، كما وصف أداء بعثة المراقبين بالضعف الشديد.
وقال بادي في تصريح صحفي، إن بيان غريفيث لم يحدد الجهة التي قامت بالتصعيد واختراق اتفاق ستوكهولم، الأمر الذي يفقده المصداقية والجدية.
وأضاف أن اتفاق ستوكهولم حوله الحوثيون إلى حبر على ورق في ظل صمت غريب وعجيب من المبعوث الأممي ورئيس بعثة المراقبين.
وأشار بادي الى أن هذا التصعيد الخطير سيؤثر على جهود المبعوث الأممي في ما يتعلق بالإعلان المشترك، كما يؤكد عدم جدية الحوثيين في وقف إطلاق النار أو التعاطي الإيجابي مع الجهود الدولية.
يأتي ذلك فيما جدد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث دعوته لوقف إطلاق النار في الحديدة.
وشدد غريفيث في اتصال مرئي مع القيادي في المليشيا مهدي المشاط، على ضرورة وقف القتال في الحديدة، وإيجاد حل لخزان صافر العائم وأزمة الوقود.
كما حث على ضرورة الالتزام بمسار الإعلان المشترك المتمثل بوقف إطلاق النار في أنحاء اليمن وتنفيذ الترتيبات السياسية والاقتصادية والدخول في عملية سياسية شاملة.
ويوم أمس، دعا غريفيث إلى وقف القتال فوراً بمحافظة الحديدة واحترام اتفاق ستوكهولم.
وأوضح غريفيث في بيان له، أن التصعيد العسكري لا يمثِّل انتهاكاً لاتفاقية وقف إطلاق النَّار بالحديدة فحسب بل يتعارض مع روح المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة للتوصّل إلى وقف لإطلاق النَّار في كافة أنحاء اليمن.
وعبّر غريفيث عن قلقه البالغ إزاء التصعيد والتقارير الواردة حول وقوع ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال حد قوله.
مضيفاً أن على جميع الأطراف التفاعل مع آليات التنفيذ المشتركة لبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة.



