أخبار سياسية
بايدن يصل إلى السعودية.. ما حظوظ اليمن ضمن المباحثات؟

وصل الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى مدينة جدة السعودية، في زيارة تبحث ملفات عدة في المنطقة من بينها الأزمة اليمنية.
وأفادت قناة الحرة الأمريكية أن زيارة بايدن إلى السعودية ستستمر يومين، تتضمن محادثات مع العاهل السعودي وولي عهده محمد بن سلمان، وقمةً أمريكية عربية.
القمة يحضرها الرئيس الأمريكي وقادة مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى مصر والأردن والعراق.
وهبطت طائرة الرئاسة الأمريكية في ميناء جدة السعودي على البحر الأحمر، قادمة من إسرائيل، في رحلة جوية هي الأولى بين الدولة العبرية والمملكة الخليجية.
ولم يسبق لأي رئيس أمريكي أن توجّه جواً مباشرة من إسرائيل إلى السعودية، لكن الزيارة تأتي وسط مؤشرات على انفتاح بين الدولتين اللتين لا ترتبطان بعلاقات دبلوماسية.
وكان في مقدمة مستقبلي بايدن أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، الذي اصطحبه في موكب رسمي إلى قصر السلام حيث استقبله العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان وكبار أعضاء الحكومة السعودية لإجراء مراسيم استقبال رسمية.
وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مقدمة مستقبلي الرئيس بايدن لدى وصوله قصر السلام قبل دخوله إلى قاعة الاستقبال الكبرى داخل القصر حيث استقبله الملك سلمان.
وأنهت المصافحة بقبضة اليد بين بايدن وولي العهد السعودي في قصر السلام في جدة التساؤلات بشأن شكل اللقاء وتفاصيله وحتى ما سيصدر عنه من صور ولقطات.
وكان المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينغ قال، إن زيارة بايدن إلى السعودية ستمثل فرصة لمناقشة الوضع في اليمن، معبرا عن خشيته من أن يكون البلد قد أصبح خارج الحسابات.
وقال مسؤول في البيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن، سيسعى خلال زيارته إلى السعودية لتعزيز الهدنة في اليمن وتمديدها.
مستشار البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي "جيك سوليفان" توقّع حدوث التزام وتوسيع لوقف اتفاق النار في اليمن، وتحويله إلى وقف دائم.
ومنذ مطلع شهر أبريل الماضي أعلنت الأمم المتحدة هدنة إنسانية في اليمن لمدة شهرين، جرى تمديدها شهرين إضافيين في الثاني من يونيو الماضي.
إلى ذلك، حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن تفضي زيارة الرئيس الأمريكي للسعودية إلى انتهاكات جديدة لحقوق الإنسان في اليمن، وسط تقارير تفيد بعودة سياسة واشنطن السابقة.
وقالت، إن تجديد مبيعات الأسلحة الهجومية الأمريكية إلى السعودية من شأنه أن يقوض وعد بايدن بإعطاء الأولوية لحقوق الإنسان في العلاقات بين واشنطن والرياض.
ودعت المنظمة الإدارة الأمريكية إلى الضغط من أجل اعتماد آلية مساءلة حقيقية للأمم المتحدة، من شأنها التحقيق في الانتهاكات ودعم الملاحقات القضائية المحتملة في المستقبل، مشيرة إلى أن التحالف بقيادة السعودية أخفق في التحقيق بجرائم الحرب الظاهرة أو محاسبة المسؤولين عنها.
وذكرت المنظمة أنها وثقت استخدام التحالف السعودي الإماراتي أسلحة أمريكية في غارات جوية غير قانونية، بما في ذلك جرائم حرب في اليمن.



