أخبار سياسية
بريطانيا تبدي قلقها من استمرار التوتر في البحر الأحمر

عبر وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون عن قلقه من استمرار التوتر في البحر الأحمر.
وطلب خلال اتصال هاتفي من نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان ضبط النفس، قائلا إن عدم ضبط النفس من جانب الأطراف يمكن أن يؤدي إلى مزيد من توسيع الصراعات في المنطقة.
من جهته أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، أن بلاده لا تسعى لتوسعة التوتر في المنطقة.
وقالت مصادر غربية، إن المخاوف تزداد من احتمال توسع الصراع في الشرق الأوسط والبحر الأحمر مع توعد إيران بالرد على إسرائيل بسبب غارة جوية على سفارتها في دمشق.
وأوضحت وكالة رويترز أن إيران دعمت الجماعات التي شاركت في مهاجمة مصالح إسرائيل وأمريكا وسفن الشحن في البحر الأحمر، رغم أن طهران لم تلعب حتى الآن أي دور مباشر في الصراع الذي انتشر في المنطقة منذ بداية حرب غزة قبل ستة أشهر.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تعتقد أن الحرس الثوري الإيراني يساعد في تخطيط وتنفيذ هجمات الحوثيين على السفن وحركة الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن.
إلى ذلك، قالت مصادر إيرانية إن طهران أبلغت واشنطن بأنها سترد على الهجوم الإسرائيلي على سفارتها في سوريا بطريقة تهدف إلى تجنب تصعيد كبير.
وأضاف وكالة رويترز نقلا عن المصادر قولها إن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان نقل رسالته هذه لواشنطن أثناء زيارته لسلطنة عمان يوم الأحد.
ووفق المصادر فإن عبد اللهيان خلال زيارته لعمان ألمح إلى استعداد إيران لوقف التصعيد في حال تلبية مطالبها، بما في ذلك مطلب الوقف الدائم لإطلاق النار في قطاع غزة، إلى جانب استعداد بلاده لاستئناف المفاوضات حول برنامجها النووي، التي تعثرت منذ نحو عامين.
وقال مصدر آخر مقرب من الاستخبارات الأمريكية، إنه لم يكن على علم بأي رسالة من إيران عبر سلطنة عمان، لكن إيران "كانت واضحة جدا" حول أن ردها على هجوم دمشق سيكون تحت السيطرة وغير تصعيدي، وأنها تخطط "لاستخدام الوكلاء في المنطقة لشن عدد من الهجمات على إسرائيل.



