أخبار سياسية
بسبب تردي الأوضاع.. سقطرى تدشن تصعيد الاحتجاجات

دٌشن في أرخبيل سقطرى فعالية إشهار لجنة الاعتصام السلمي للمطالبة بتحسين الأوضاع الأمنية والخدمية وفرض سيادة الدولة في الجزيرة.
وبدأ وجهاء سقطرى برنامجا تصعيديا يشمل وقفات احتجاجية، بسبب تردّي الأوضاع، مؤكدين وقوفهم مع الشرعية وإدانة التدخلات الإماراتية.
وأدان وجهاء سقطرى المساعي الإماراتية المستمرة لتأجيج الوضع الأمني في الجزيرة والعبث بها وتجريف التنوع الطبيعي فيها.
كما طالب وجهاء سقطرى الرئيس هادي والحكومة بسرعة إعادة السلطة المحلية إلى المحافظة، والعمل على سرعة توفير الخدمات للمواطنين، ومعالجة الملف الأمني.
ويخضع "أرخبيل سقطرى" لسيطرة مليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا منذ يونيو من العام الماضي.
وفي وقت سابق، أظهرت صور، نشرها ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، قيام الإمارات بإدخال عشرات العربات العسكرية إلى جزيرة سقطرى.
وقالت مصادر محلية إن الإمارات قامت بإدخال العربات، وشحنات من الأسلحة بشكل سرّي، عبر سفينة مساعدات غذائية، وتسليمها لمليشيا المجلس الانتقالي.
يأتي ذلك بعد أسابيع من إقالة مدير ميناء سقطرى، الذي رفض إدخال تلك العربات إلى الجزيرة، قبل أن يُصدر وزير النقل التابع للانتقالي قرارا بتعيين أحد أنصار المجلس خلفا له.
وفي فبراير/ شباط الماضي، اتهم محافظ سقطرى، رمزي محروس، الإمارات بإدخال باخرة عليها عربات عسكرية في ميناء المحافظة.
وأشار إلى أن الإمارات مستمرة في دعم الجماعات المسلحة ومليشيا الانتقالي، وتشجيع الفوضى التي تشهدها سقطرى، منذ الانقلاب العام الماضي.



