أخبار سياسية
بعد التقارب السعودي - الإيراني.. هل يتحقق السلام بالوكالة في اليمن؟

توقعت دراسة حديثة أن يقود التقارب السعودي - الإيراني إلى تحقيق سلام بالوكالة في اليمن.
وافترضت الدراسة أن التقارب السعودي - الإيراني قد يدفع بمفاوضات وقف الحرب لتتقدم خطوة عما كانت عليه خلال الفترة الماضية.
وأوضحت أن الحرب اشتعلت لأسباب وقضايا داخلية، لكنها استمرت وتوسعت بدعم خارجي تصدرته الرياض وطهران.
لكن الدراسة الصادرة عن مركز أبعاد للدراسات والبحوث أكدت أن تحقيق السلام الدائم لن يقتصر على دور السعودية وإيران فقط.
وأشارت إلى دور للمجتمع الدولي، وكذلك الدول الكبرى، التي ظلت تعلن دعمها للعملية السياسية منذ اندلاع الثورة الشعبية في العام 2011.
وناقشت الدراسة جهود ومفاوضات إنهاء الحرب اليمنية في الفترة الأخيرة، لا سيما بعد إعلان التقارب بين السعودية وإيران في اتفاق رعته بكين.
وتوقعت أن يحفز الاتفاق جهود السلام، خاصة بعدما توالت مؤشرات ودلائل على وصول أطراف الحرب الداخلية والخارجية إلى ما يطلق عليها الخبراء "اللحظة الناضجة".
ومع ذلك، تضيف الدراسة أن طريق السلام لا تبدو سالكة، فما يزال أمامها عدة معوقات وعراقيل داخلية وخارجية.
ومن تلك المعوقات، حسب ما تذهب إليها الدراسة، تعدد الرعاة الخارجيين وظهور أطراف جدد لأطراف الصراع.
وكذا عدم وصول الأطراف الداخلية والخارجية لما أسمته "اللحظة الناضجة"، التي يدركون فيها بأن وقف القتال أصبح ضرورة لا بد منها، إضافة إلى تراجع دور الأطراف الخارجية، وعدم تسوية القضايا والخلافات الرئيسية التي أدت إلى نشوب الحرب.



