أخبار سياسية
بعد شبوة وأبين.. الانتقالي يهدد بالسيطرة على حضرموت والمهرة

هدد المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من التحالف السعودي - الإماراتي، باستمرار معاركه ضد القوات الحكومية في حضرموت والمهرة.
وقال رئيس ما يسمى الجمعية الوطنية في المجلس، أحمد بن بريك، إن التوجّه القادم بعد شبوة وأبين هو استعادة ما تبقى من محافظتي حضرموت والمهرة، بحسب تعبيره.
وتأتي تصريحات بن بريك عقب سيطرة الانتقالي المدعوم من التحالف على محافظة شبوة، بعد معارك عنيفة مع القوات الحكومية، وإعلانه السيطرة على محافظة أبين دون قتال.
ويوم أمس، أعلنت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي سيطرتها على محافظة أبين دون قتال مع القوات الحكومية.
وقال قائد محور أبين التابع للانتقالي، مختار النوبي، إن القوات سيطرت على أبين دون قتال، بعد تسليم قوات الجيش والأمن المحافظة لقواتهم.
وكانت قوات عسكرية تابعة للانتقالي قد عبرت مدينة شقرة الساحلية باتجاه الطريق الساحلي في أبين، بعد انسحاب قوات الجيش منها.
ومساء الاثنين، أعلن الانتقالي بدء عملية عسكرية ضد القوات الحكومية في أبين، بعد أسابيع من حشد قواته إلى المحافظة.
وجاءت هذه الإجراءات رغم توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، بإيقاف أي عملية عسكرية في أبين حتى تنفيذ نقاط عدة، في مقدّمتها إعادة تموضع الوحدات العسكرية المتواجدة في أبين وفقا لاتفاق الرياض، وإعلان نقل السلطة من قِبل اللجنة الأمنية والعسكرية.
وشملت النقاط جمع المعلومات الاستخباراتية عن أماكن تواجد ونشاط العناصر الإرهابية في أبين، ورفع خطة عسكرية وأمنية للتنفيذ إلى القائد الأعلى للقوات المسلحة؛ للمصادقة عليها.



