أخبار سياسية
بن عديو: الإمارات تتصرف كقوة استعمارية وحاولت اغتيالي مرات عدة

قال محافظ محافظة شبوة، محمد بن عديو، إن الإمارات تتصرف في المحافظة كقوة استعمارية في اليمن، وحاولت اغتياله عدة مرات.
وأوضح المحافظ، في مقابلة مع صحيفة "ليموند الفرنسية"، أنه توقف عن إحصاء عدد المرات التي حاول فيها الإماراتيون اغتياله، مشيرا إلى أنه لا يغادر قصره إلا تحتَ حراسة مشددة.
وأضاف أنه في صيف ألفين وتسعة عشر أرسلت الإمارات قناصِين ثم طائرات مسيّرة، كما زُرعت قنبلة بجوار منزله الشهر الماضي.
وفي هذا السياق، يقول بن عديو إن الإمارات أرسلت إليه مبعوثا في أكتوبر، وعرضت عليه كل ما يريد من المال والمساعدة لمنطقته، بشرط أن يتوقف عن الحديث عن شركة "توتال".
يأتي ذلك فيما حذرت السلطات في المحافظة القوات الإماراتية من المساس بسيادة الدولة، متهمة إياها باستحداث مبانٍ جديدة في منشأتين واقعتين تحت سيطرتها بالمحافظة.
واتهم مصدر مسؤول في اللجنة الأمنية، التي يرأسها المحافظ محمد بن عديو، في منشور على صفحة اللجنة ب"فيسبوك"، القوات الإماراتية في المحافظة باستحداث مبانٍ جديدة في معسكر "العلم" ومنشأة "بلحاف" الغازية.
وقال المصدر إن الجانب الإماراتي يتصرف في محافظة شبوة كالمالك، مضيفا أن الإماراتيين أقدموا على استحداث منشآت تتضح من خلال تصميمِها نيتهم البقاءَ لعشرات السنين.
وأكد أنه يجب على من هو ضيف في شبوة عدمُ المساس بسيادة الدولة، والتصرفِ بما يثير غضب الدولة والمواطنين في المحافظة.
وفي سياق متصل، استجوب واحد وخمسون برلمانيا فرنسيا وزير الخارجية، جان إيف لودريان، بشأن وجود قاعدة عسكرية ومركز احتجاز للجيش الإماراتي في موقع غاز تديره شركة "توتال" باليمن.
وأتت أسئلة الاستجواب في رسالة مفتوحة، نتيجة المعلومات، التي نشرتها صحيفة "لوموند" في نوفمبر، حول الانتهاكات المنسوبة للقوات الإماراتية في هذا الموقع، وعن الصراع المستمر من أجل السيطرة عليه.
وفي الرسالة، كتب البرلمانيون أن من المثير للقلق بالنسبة للنواب الفرنسيين أن يُستغل مصنع "بلحاف"، الذي يُعد مساهمُه الرئيسي شركة "توتال" إحدى أهم الشركات الفرنسية، بطريقة تتعارض مع القانون الدولي والاتفاقيات التي تحكم قانون الحرب.



