أخبار سياسية
بينها اليمن.. الأمم المتحدة تطلب مساعدات لمناطق الصراع في العالم

طلبت الأمم المتحدة مساعدات بقيمة واحد وأربعين مليار دولار لمناطق صراع، منها اليمن والسودان.
وقالت الأمم المتحدة في مناشدتها السنوية، التي شهدت زيادة بنسبة سبعة عشر في المائة في التمويل السنوي المطلوب، إن المجاعة ما زالت احتمالا مرعبا، يهدد خمسة وأربعين مليون شخص في ثلاث وأربعين دولة بينها اليمن.
وقال مارتن غريفيث مسؤول المساعدات في الأمم المتحدة، إن مسببات هذه الاحتياجات معروفة، وتشمل الصراعات طويلة الأمد والاضطرابات السياسية والأزمات الاقتصادية، إضافة إلى جائحة كورونا.
وبحسب غريفيث، فإنه ومن دون تحرك فوري ومستدام قد يكون العام المقبل كارثيا، مضيفاً، أن الأزمات في اليمن وأفغانستان وسوريا وإثيوبيا والسودان هي الأزمات الخمس الأساسية التي تتطلب أكبر تمويل.
يأتي ذلك فيما حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من أن الألغام واستمرار العمليات العسكرية في اليمن تهدد حياة المدنيين وسبل عيشهم، كما تعيق حصولهم على الخدمات الأساسية.
وقالت رئيسة بعثة اللجنة كاتارينا ريتز، إنها عاينت بنفسها آثار الدمار الكبير الذي خلفه القتال في مأرب والحديدة، مشيرة الى أن بعض العائلات أُنهكت جراء النزوح عدة مرات بسبب الحرب.
وحثت المسؤولة الدولية، جميع أطراف النزاع على ضمان حماية الأعيان المدنية والبنية التحتية الأساسية، بما في ذلك المرافق الصحية وشبكات المياه، والسماح للنازحين بالانتقال إلى أماكن أكثر أمانًا، ومنح الوصول الآمن وغير المشروط لجميع العاملين الإنسانيين.
وأشارت متحدثة الصليب الأحمر، الى تضرر نظام الرعاية الصحية بشدة في عموم البلاد، حيث تعجز الكثير من المرافق والمشافي عن التعامل مع الضحايا .
وكانت الأمم المتحدة، قد أكدت نزوح أكثر من أربعة وستين ألف شخص جراء تصاعد القتال في محافظة مأرب منذ مطلع العام الجاري.
وقال بيان صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية لدى اليمن، إن الأعمال العدائية المتجددة أثرت كثيرا على المدنيين في مأرب والمناطق المحيطة بها، ما تسبب في نزوح جماعي، بالإضافة إلى تقييد حركة المدنيين ووصول المساعدات إلى المحتاجين.
ولفت إلى أن أغلب النازحين هم من الفئات الأكثر ضعفا، ونزحوا مرتين أو ثلاثا، ويعانون صعوبة في الوصول إلى الخدمات الأساسية، بما في ذلك المياه والصرف الصحي والمرافق الصحية.
وأشار البيان الأممي إلى ان النزوح الجديد أدى إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية الحالية؛ ما ضاعف الحاجة إلى المأوى والغذاء والمستلزمات المنزلية الأساسية، والمياه والتعليم.



