أخبار سياسية
تجدد المواجهات بين الجيش والانتقالي بأبين والحكومة تؤكد المضي بمشاورات تنفيذ اتفاق الرياض

تجددت المعارك بين قوات الجيش وعناصر المجلس الانتقالي (المدعوم إماراتيا) في محافظة أبين جنوبي البلاد.
وقالت مصادر محلية، إن قصفًا مدفعيًا متبادلاً شهدته عدد من الجبهات شرق مدينة زنجبار، دون الحديث عن سقوط قتلى وجرحى من أي طرف.
وأضافت المصادر، نقلا عن مسؤولين أمنيين، أن قوات الجيش استهدفت مواقع تابعة للانتقالي في منطقتي الطرية والشيخ سالم، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية لها إلى جبهات القتال.
ويأتي التصعيد رغم أن الحكومة أكدت "الاتفاق" مع المجلس الانتقالي، على المضي في مشاورات تنفيذ اتفاق الرياض، بعد أيام من إعلان تعليق التنفيذ.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده رئيس الوزراء المكلف معين عبد الملك مع وفد المجلس الانتقالي، بحضور السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر.
وقالت وكالة "سبأ" الرسمية، إنه تم التوافق على الاستمرار في مشاورات تشكيل حكومة الكفاءات السياسية، وإخراج القوات العسكرية من عدن، وفصل ونقل جميع القوات إلى مواقعها في جبهات القتال.
في السياق، تظاهر العشرات في مدينة زنجبار مركز محافظة أبين؛ للمطالبة بإنهاء الدور الإماراتي في اليمن، ورفض التطبيع مع الصهاينة.
ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين وصور المسجد الأقصى، مردّدين شعارات رافضة للتطبيع.
ودعوا اليمنيين للخروج والتعبير عن رفضهم المطلق لأي شكل من أشكال التطبيع، كما طالبوا الحكومة برفض الدور الإماراتي في اليمن.
وجابت التظاهرة شوارع المدينة في تحدٍ لقوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، الذي أعلن دعمه لاتفاق التطبيع بين الإمارات والكيان الإسرائيلي.



