أخبار سياسية
تحذيرات جديدة للأمم المتحدة حول أزمة اليمن غير المسبوقة

اعتبر أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن الأزمة الراهنة في اليمن غيرُ مسبوقة من حيث تعقيدُها وخطورتُها، لكنها ليست مستعصية على الحل.
وقال غوتيريش، في كلمة له خلال جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في المقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، إنه من الواضح أن الأزمة الأوكرانية تسببت بأسوأ حرب وأزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية في قارة أوروبا.
وأضاف أنه، في غضون ذلك، تستمر المعاناة بلا هوادة في اليمن وسوريا وليبيا وأفغانستان ومناطق الصراع الأخرى.
وتابع غوتيريش أن هذه المشاكل غيرُ مسبوقة من حيث تعقيدها وخطورتها وإلحاحها، مستدركا القول إن هذه المشاكل ليست عصية على الحل.
في السياق، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) مقتل وإصابة سبعة وأربعين طفلا جراء الصراع في اليمن، خلال يناير وفبراير الماضيين.
وقال ممثل المنظمة باليمن، فيليب دواميل، في بيان، إن الأطفال هم الأكثر معاناة، مشيرا إلى أنه حان الوقت للتوصل إلى حل سياسي مستدام كي يتسنى لليمنيين وأطفالهم العيش في السلام الذي يستحقون.
وأضاف أن التقارير أفادت بمقتل أو إصابة سبعة وأربعين طفلا على الأقل، أصيبوا أول شهرين من هذا العام في مناطق عدة باليمن.
ولفت إلى أنه، منذ تصاعد النزاع في اليمن، قبل سبع سنوات تحققت الأمم المتحدة من مقتل وإصابة عشرة آلاف ومائتي طفل، وإن من المرجح أن تكون الأرقام الفعلية أعلى بكثير، داعيا أطراف النزاع وأولئك الذين بإمكانهم التأثير عليهم إلى حماية المدنيين وضمان سلامة ورفاه الأطفال.
على صعيد متصل، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من انزلاق ملايين اليمنيين إلى المجاعة، حال عدم اتخاذ إجراء عاجل.
وقالت المنظمة الأممية، في تغريدة، إن الأطفال في اليمن لا يتضورون جوعا بسبب نقص الغذاء، ولكن لأن أسرهم لا تستطيع تحمل تكاليف الطعام.
وأضافت أنه دون اتخاذ إجراء عاجل، يمكن أن يهوي الملايين في المجاعة، مشيرة إلى أن اليمن لا يحتمل الانتظار، كما لا يمكن التقليل من شأن تأثير الانهيار الاقتصادي على الأزمة الإنسانية.
ومنذ أشهر، تشكو الأمم المتحدة من نقص حاد في تمويل العمليات الإنسانية باليمن، ما أدى إلى تخفيض حجم المساعدات على ملايين السكان، وسط تحذيرات من ازدياد الجوع.



