أخبار سياسية
تحسن طفيف في سوق العملة ومظاهرات ضد ارتفاع الأسعار في الضالع وأبين

شهدت العملة المحلية في مناطق سيطرة الحكومة تحسنا منذ أيام، إذ وصلت قيمة الدولار إلى نحو تسعمائة ريال.
يأتي ذلك بعد أيام من انهيار العملة المحلية إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق أمام الدولار في تعاملات سوق الصرف، حيث كان الدولار الواحد قد بلغ قرابة ألف وثمانمائة ريال.
ويحدّث البنك المركزي بشكل دائم قيمة العملة المحلية، الأمر الذي ساهم في استعادة البنك تحكّمه بسوق العملة، وخاصة بعد التغيرات التي جرت في إدارة البنك.
ومن المقرر أن يجري البنك المركزي مزاداً علنياً لبيع الدولار هو السادس من نوعه، بمبلغ خمسة عشر مليون دولار أمريكي، ضمن محاولاته مواجهة اضطرابات آليات العمل في سوق النقد، وتخفيفَ الضغط على شراء العملات الصعبة من السوق.
كما استبشر المواطنون في مناطق سيطرة الحكومة بتحسّن قيمة العملة المحلية، بالرغم من أن أسعار المواد الغذائية ما تزال تشهد ارتفاعا كبيرا.
ويطالب اليمنيون السلطات المحلية وجهات الرقابة بتنفيذ حملات لمراقبة الأسعار، والضغط على التجار لتخفيض الأسعار بما يتناسب مع تحسن العملة.
وفي الضالع، تظاهر العشرات في شوارع مدن المحافظة، لمطالبة التجار بتخفيض الأسعار، بموازاة التحسن في قيمة العملة المحلية أمام النقد الأجنبي.
ورفع المتظاهرون شعارات تطالب الشركات التجارية والمصانع المحلية بخفض قيمة السلع الأساسية، كما شددوا على ضرورة تنفيذ السلطات حملة نزول للمحال والمتاجر؛ بهدف ضبط التجار المغالين بالأسعار.
وهدد المتظاهرون بالتصعيد ضد التجار، مشيرين إلى أن على الوزارة التدخل بما يضمن المصلحة للجميع.
كما تظاهر عشرات المواطنين في مديرية 'أحور' بمحافظة أبين، احتجاجا على استمرار ارتفاع الأسعار، رغم التحسن الملحوظ في قيمة العملة المحلية أمام العملات الأجنبية.
وجاب المتظاهرون شوارع المدينة، مطالبين بتخفيض أسعار المواد الاستهلاكية للمشتقات النفطية، بالتزامن مع تحسن سعر صرف الريال. وأغلق المحتجون المحال التجارية ومحطات المشتقات النفطية وشركات الصرافة، مهددين باستمرار التصعيد حالَ استمرار أسعار المواد الغذائية والمشتقات النفطية دون تراجع.
ودعا المشاركون السلطات في المحافظة والغرفة التجارية إلى التدخل وإلزام التجار بالبيع بما يتناسب مع أسعار الصرف الحالية التي تشهد تحسنا واضحا.



