أخبار سياسية
تدمير كلي لمبنى شركة "تيليمن" جراء غارات التحالف

قالت مليشيا الحوثي إن الغارات الجوية لمقاتلات التحالف السعودي- الإماراتي دمّرت الليلة الماضية مبني شركة "تيليمن" في صنعاء.
ويحتوي المبنى، الذي دمّرته الغارات، على التجهيزات الفنية والأساسية لتقديم خدمات الاتصالات الدولية والإنترنت.
وأكدت الشركة الخاضعة لمليشيا الحوثي أن الهجوم أدى إلى تدمير كلي للمبنى وكافة التجهيزات الفنية، ما ترتب عليه انقطاع خدمات الاتصالات الدولية.
وأشارت الشركة إلى تأثر العديد من الخدمات والقطاعات الحيوية في كافة مناطق الجمهورية اليمنية، جراء هذا الاستهداف، فضلا عن حرمان المواطنين من أحد حقوقهم الأساسية.
ونفت الشركة ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام حول استخدام مواقعها لأغراض عسكرية، مؤكدة أن كافة التجهيزات الفنية يتم استخدامها لأغراض مدنية.
وناشدت المجتمع الدولي وكافة المنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية إلى القيام بواجبها لوقف التدمير المتكرر للبنية التحتية لقطاع الاتصالات.
كما أكدت استمرارها في تقديم خدماتها بمهنية وحيادية لجميع المواطنين، والعمل على إعادة الخدمة في أسرع وقت ممكن.
وكان التحالف السعودي- الإماراتي أكد استهداف مبنى وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي في صنعاء.
وشن التحالف غارتين على مبنى الوزارة في منطقة الجراف، فيما أكد سكان أن الغارات دمّرت محطة الأقمار الصناعية.
واتهم التحالف الحوثيين باستخدام وزارة الاتصالات لدعم العمليات العدائية، مشيرا إلى أن غاراته دمّرت منظومة كانت تُستخدم لتشغيل محطات اتصالات أمامية؛ للتحكم بالمسيّرات.
وكانت مليشيا الحوثي التي تسيطر على قطاع الاتصالات في اليمن حذرت من انقطاع وشيك للخدمة بسبب نفاد الوقود، متهمة التحالف باستمرار احتجاز سفن المشتقات ومنع دخولها ميناء الحديدة.
ودعا بيان صادر عن وقفة احتجاجية نظمها قطاع الاتصالات والبريد أمام مكتب الأمم المتحدة في صنعاء، دعا المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لإجبار التحالف على إيقاف ما وصفها بأشكال القرصنة للسفن المحملة بالوقود اللازم لاستمرار وتشغيل خدمات الاتصالات والإنترنت.وطالب البيان الأمم المتحدة والاتحاد الدولي للاتصالات والمنظمات الدولية بالتدخل لرفع ما أسماه الحظر على تجهيزات وأنظمة الاتصالات ذات الاستخدام المدني.
كما طالب بسرعة الإفراج عن جميع التجهيزات المحتجزة التي قال البيان، إنه يتم الاعتماد عليها في صيانة وتشغيل وترميم الشبكات والمنشآت المدمرة.
وفي السياق ذاته، كشف تحقيق اسـتقصائي أن المؤسسة العامة للاتصالات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي في صنعاء تعيش واقعاً كارثيا، من حيث الأداء والمسئولية تجاه المواطنين، مشيرا إلى أن المشتركين يتعرضون للسرقة والتجسس.
وبحسب التحقيق الموسع الذي أعدته منصة صدق اليمنية، فإن مليشيا الحوثي تجني مبالغ خيالية من عائدات المؤسسة .
وذكر التحقيق أن إيرادات المؤسسة تتجاوز مائة وأربعين مليار ريال سنويا من خدمة الإنترنت فقط.



