أخبار سياسية
ترحيب دولي بعودة الحكومة اليمنية وسط استمرار الاحتجاجات

رحّب المبعوث الأميركي، تيم ليندركينج، بعودة رئيس الوزراء معين عبدالملك إلى العاصمة المؤقتة (عدن).
وقال إن واشنطن ستواصل مراقبة الوضع في اليمن الذي تمزِّقه الحرب منذ سبع سنوات.
وفي وقت سابق، دعت القائمة بأعمال السفير الأمريكي لدى اليمن، كاثي ويستلي، كافة الأطراف في عدن إلى العمل معاً؛ من أجل استعادة الاستقرار وتحسين الخدمات وتعزيز الانتعاش الاقتصادي، مؤكدةً وقوف واشنطن مع الشعب اليمني، ودعم جهود الحكومة؛ لتحقيق آمال وتطلعات كل اليمنيين في مستقبل أفضل.
وفي سياق متصل، رحّبت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن بعودة رئيس الوزارء، معين عبدالملك، إلى العاصمة المؤقتة.
وحثت البعثة جميع الأطراف على ضمان أداء الحكومة لمهامها، مشيرةً إلى أنها ستكون قادرة على معالجة احتياجات اليمنيين فقط عند تواجدها في البلاد.
وأكدت أن على الأطراف الالتزام بالتنفيذ الكامل لاتفاق الرياض، ودعم جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة.
يأتي ذلك فيما تستمر الاحتجاجات الشعبية الغاضبة في عدد من المحافظات، بسبب تردِّي الخدمات، وانهيار العملة المحلية.
ففي تعز، خرج مواطنون في مسيرة احتجاجية جابت شوارع مدينة تعز، تنديداً بانهيار العملة المحلية، وتردّي الوضع المعيشي.
وندد المحتجون بغياب الإجراءات الحكومية للحد من الانهيار الاقتصادي، واستمرار التحالف السعودي - الإماراتي بعرقلة عمل الحكومة، والسيطرة على الموانئ والمنشآت الاقتصادية الحيوية.
ويخرج مئات المتظاهرين في تعز في مسيرات يومية تجوب شوارع المدينة، احتجاجاً على غلاء الأسعار، مطالبين بإقالة الحكومة، وتشكيل حكومة كفاءات مصغّرة تدير المعركة عسكرياً، وتوفر الخدمات الأساسية.
وسبق أن خرجت مسيرات احتجاجية مماثلة في حضرموت وعدن، وتعرّضت للقمع الأمني، سقط على إثرها ضحايا.
ويوم أمس الأول، خرجت مظاهرة ليلية غاضبة في حي 'كريتر' بالعاصمة المؤقتة (عدن)، الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي (المدعوم إماراتياً).
ومثّلت هذه المظاهرة عودة لسلسلة الاحتجاجات التي شهدتها المدينة الأسبوع الماضي، وتوقفت عقب وعود بعودة الحكومة إلى المدينة، والبدء بوضع حلول لأزمة انهيار العملة.
وعبّر المواطنون عن استيائهم من تقاعس الحكومة عن القيام بمسؤوليتها.
وكان المجلس الانتقالي المسيطر على المدينة قد أعلن ما وصفها بحالة الطوارئ في المحافظات الجنوبية، عقب احتجاجات غاضبة شهدتها المحافظة، تنديداً بانهيار الوضع الاقتصادي، وتعطل الخدمات الأساسية، وأبرزها انقطاع التيار الكهربائي.
وفي وقت سابق، نفذ عشرات الموطنين وقفة احتجاجية في المكلا بحضرموت أمام ديوان المحافظة، للمطالبة بتسليم متهم بقتل مواطن، سقط برصاص الأمن في الاحتجاجات التي خرجت للتنديد بتردي الوضع المعيشي.
ورفع المحتجون لافتات تحمل صور الضحية سالم بقشان، واصفين إياه بشهيد ثورة الجياع.
وندد المحتجون بتدهور الأوضاع الاقتصادية وانقطاع التيار الكهربائي وسوء الخدمات في المحافظة.
وطالبوا بسرعة معالجة ملف الخدمات، مؤكدين استمرار احتجاجاتهم ومسيراتهم حتى تحقيق مط



