أخبار سياسية
ترحيب عربي ودولي بتشكيل مجلس القيادة الرئاسي في اليمن

رحّبت دول ومنظمات عربية وخليجية بتشكيل مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، وتقديم السعودية والإمارات دعما ماليا عاجلا للاقتصاد اليمني.
وأعربت السعودية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية "واس"، عن دعمها الكامل لمجلس القيادة الرئاسي والكِيانات المساندة له.
بدورهما، أعربت الخارجيتان الكويتية والأردنية عن ترحيبهما بتشكيل مجلس القيادة الرئاسي، وأكدتا دعمهما له في تنفيذ مهامه.
كما رحّب نايف الحجرف، أمين مجلس التعاون الخليجي، في بيان، بقرار هادي إنشاء المجلس، مؤكدا دعمه في كل ما يحقق الاستقرار باليمن.
من جانبها، رحّبت الجامعة العربية، في بيان، بتشكيل المجلس الرئاسي، مؤكدة دعمها له كتجسيد للشرعية اليمنية، معربة عن أملها في أن يقود البلاد نحو تحقيق السلام.
بدورها، أكدت الخارجية البحرينية دعمها ومساندتها للمجلس الجديد لإدارة شؤون الدولة وإنهاء الأزمة اليمنية عبر حل سياسي شامل بين الأطراف اليمنية.
ورحّب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، بإصدار الرئيس هادي إعلاناً بإنشاء مجلس قيادة رئاسي يتولى إدارة الدولة.
وأعرب الأمين العام عن تطلّعه في أن يسهم هذا الإعلان في تهيئة الظروف لوضع حدّ للاقتتال في اليمن، ودعم المفاوضات بين جميع الأطراف اليمنية للتوصل إلى حل سياسي شامل يحقق السلام والأمن والاستقرار في كافة أنحاء اليمن.
كما ثمّن الأمين العام مبادرة السعودية والامارات بتقديم المساعدة العاجلة للاقتصاد اليمني بمبلغ 3 مليارات دولار أمريكي.
من جانبه، عبّر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن يأتي المجلس "تجسيداً للشرعية اليمنية".
وتمنى أبو الغيط أن يسهم المجلس الرئاسي في قيادة اليمن نحو تحقيق السلام، داعياً مختلف الأطراف اليمنية إلى الحفاظ على الهدنة الحالية.
كما رحّب البرلمان العربي بقرار هادي. وأكد، في بيان، دعمه التام لمجلس القيادة الرئاسي الجديد، معرباً عن تطلعه لأن تكون المرحلة المقبلة بداية جديدة لليمن يتحقق فيها الأمن والاستقرار، ويتم فيها التوصل إلى حل سياسي شامل.
وقالت الخارجية المصرية: "إن مصر ترى في هذه الخطوة تطورا هاما ترحب به، لما نأمل أن تؤدي إليه من عبور باليمن إلى بر الأمان والاستقرار".
وأكدت جمهورية جيبوتي، عبر سفيرها في الرياض عميد السلك الدبلوماسي ضياء الدين سعيد بامخرمة، عن دعمها لمجلس القيادة الرئاسي لتمكينه من ممارسة مهامه في كل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.
على الصعيد الدولي، رحبت فرنسا بإنشاء المجلس، واعتبرته خطوة مهمة لاستعادة الدولة، وثمّنت الدور الجوهري للسعودية ومجلس التعاون في دعم المشاورات اليمنية.
وأعربت روسيا عن أملها بأن يبذل المجلس الجديد كل ما بوسعه لإحلال السلام في اليمن.
وجاء في بيان للخارجية الروسية نشر على موقع الوزارة: "ترحب موسكو بإنشاء سلطة شاملة جديدة في اليمن، تضم ممثلين عن مختلف القوى الاجتماعية والسياسية في البلاد".
وتمنى البيان أن يبذل أعضاء مجلس القيادة الرئاسي كل ما في وسعهم لتحقيق استقرار الوضع في اليمن.
وأعلنت الأمم المتحدة استعدادها للعمل مع مجلس القيادة الرئاسي الجديد في اليمن.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي للمتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، أكد فيه استعداد الأمم المتحدة للعمل مع مجلس القيادة الرئاسي، وكذلك الأطراف اليمنية، للتوصل إلى هدنة دائمة وتسوية مستدامة وتفاوضية للصراع.
وأوضح أن المنظمة الدولية، تثمّن للسعودية إعلانها عن التزام بقيمة 300 مليون دولار كاستجابة إنسانية للجهود الأممية باليمن، قائلا: "إن هذه المساهمة السخية ستقطع شوطا طويلا في تلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني".
محلياً، رحّب حزب التجمع اليمني للإصلاح بتشكيل مجلس القيادة الرئاسي لتولي السلطة، آملا أن يكون مدخلاً لتوحيد الجهود العسكرية والأمنية والسياسية بما يؤدي إلى استعادة أمن واستقرار اليمن.
وقال الحزب، في بيان له، إن تشكيل مجلس القيادة الرئاسي يحتّم على جميع القوى والمكونات الاصطفاف والتعاون وتوحيد الجهود لبدء صفحة جديدة تتلافى أي أخطاء وتقصير في المرحلة الماضية.
ودعا الإصلاح مجلس القيادة إلى العمل بروح الفريق الواحد لمواجهة الانقلاب، واستعادة الدولة، ودعم الجيش الوطني، وتوحيد الأجهزة والقوى الأمنية، والعودة الفورية إلى العاصمة المؤقتة (عدن) لمباشرة أعمالهم، وتمكين مؤسسات الدولة من مباشرة صلاحياتها ومهامها في الحفاظ على الجمهورية، وسلامة ووحدة أراضيها.
ودعا الإصلاح قيادة المملكة والإمارات إلى بذل مزيد من الجهود في سبيل دعم المؤسسات لمواجهة ما تعانيه اليمن من أوضاع مأساوية.



