أخبار سياسية

ترمب: الحوثيون اتصلوا بنا وهم لا يريدون القتال معنا

12/09/2026, 11:42:16

كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، إن إدارته أجرت مباحثات مع مليشيا الحوثي، مشيراً إلى أن الجماعة لا تريد القتال مع الولايات المتحدة وتفضل عدم انخراط واشنطن في اليمن.

وقال ترمب: 'اتصل بنا الحوثيون، وهم لا يريدون القتال معنا. إنهم يفضلون بشدة عدم إشراكنا، وهم يسمحون لمعظم السفن بالمرور'.

وذكرت وكالة 'اسوشيتدبرس' لم يحدد ترامب موعد إجراء هذه المباحثات، فيما لم يرد البيت الأبيض فوراً على طلب للتعليق بشأن توقيتها. 

وكانت إدارة ترمب قد أجرت جولة واحدة على الأقل من المحادثات مع الحوثيين في مايو 2025.

وكان موقع "أكسيوس" نقل عن مسؤولين أمريكيين اثنين القول إن ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان أجرى اتصالين هاتفيين بالرئيس، دونالد ترمب، طالبه خلالهما بشن ضربات ضد مليشيا الحوثي، إلا أن الطلب قوبل بالرفض.

وأوضح الموقع أن مسؤولين أمريكيين قالوا إن إدارة ترمب لا تعتزم اتخاذ اجراء عسكري مباشر ضد الحوثيين في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن واشنطن تشعر بقلق متزايد إزاء الصراع المتفاقم في اليمن وانها تعمل على تكثيف دعمها للمملكة لكن مع السعي في الوقت ذاته لتجنب الانخراط العسكري المباشر.

أخبار سياسية

معهد دولي: تنسيق مكثف بين "محور المقاومة" لإرغام السعودية على القبول بشروط الحوثيين

حذّر المعهد من أن مليشيا الحوثي تضع الترتيبات العملية لإخضاع مضيق باب المندب لنفوذ ما يسمى بـ"محور المقاومة"، في إطار مساعٍ إقليمية تقودها إيران لفرض السيطرة على صادرات النفط في المنطقة، مؤكداً أن تمكين الجماعة من تثبيت أقدامها في هذا الممر المائي الحيوية يشكل تهديداً غير مقبول للأمن القومي الأمريكي والمصالح الاقتصادية العالمية.

أخبار سياسية

شبكة أمريكية: إدارة ترمب قد تغيّر موقفها تجاه الحوثيين حال تصاعد التهديد في البحر الأحمر

أكد مسؤولان أمريكيان - بحسب شبكة إيه بي سي" نيوز، أن الإدارة الأمريكية تواصل مراقبة الوضع في اليمن عن كثب، مشيرين إلى أنه على الرغم من التقييمات التي أظهرت سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي للبلاد، إلا أن القوات الحكومية اليمنية تواصل المقاومة، ولا يزال من الممكن أن يتغير الوضع ميدانياً بسرعة دون الحاجة إلى تدخل خارجي.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.