أخبار سياسية
تعثّر ملف الأسرى.. تبادل اتهامات بين الحكومة والحوثيين

أكدت الحكومة مجدداً جاهزيتها لإنهاء ملف الأسرى والمختطفين والتبادل مع مليشيا الحوثي وفق قاعدة "الكل مقابل الكل".
جاء ذلك في بيان مقتضب نشره رئيس فريق الحكومة في لجنة الأسرى، هادي الهيج، رداً على مزاعم الحوثيين بشأن عرقلة الحكومة والتحالف لعمليات التبادل بين الجانبين.
واستنكر هيج التلاعب بملف المحتجزين من قِبل مليشيا الحوثي، التي تُخفي العديد من القيادات والأكاديميين والصحفيين والنشطاء، وتُرهق أسرهم.
وأكد أن التلاعب بملف المحتجزين يخرج صاحبه عن إطار الإنسانية، كون الملف يحمل كل معانيها، حد قوله.
في المقابل، اتهمت مليشيا الحوثي السعودية بالوقوف وراء تعثّر عمليات تبادل الأسرى، بما فيها تلك الصفقة التي تضم ألفين ومائتين وعشرين شخصا من الطرفين.
وزعم ممثل المليشيا في لجنة الأسرى، عبدالقادر المرتضى، أن النظام السعودي يضع العصا في دواليب الصفقة الكبرى بطرح اشتراطات وأسماء جديدة.
وأضاف أن جماعته على تواصل مع الطرف السعودي في هذا الملف، مؤكداً أن الأسرى السعوديين لن يخرجوا إلا بصفقة شاملة.
وزعم ممثل المليشيا أن جماعته كانت تأمل إغلاق ملف الأسرى لدى الأطراف جميعا، بحلول نهاية العام الجاري، فيما تتهمها الحكومة بتعقيد التفاوض في هذا الملف والتنصل عن الاتفاقات.



