أخبار سياسية
تعزيزات عسكرية جديدة إلى أبين.. ما مصير اتفاق الرياض؟

دفع المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، بتعزيزات عسكرية جديدة، إلى مناطق التماس في محافظة أبين.
وهذه ليست المرة الأولى التي يدفع عناصر الانتقالي بتعزيزاتهم العسكرية في المحافظة خاصة بعد إعلانهم تعليق المشاورات في اتفاق الرياض.
ورغم تأكيد الحكومة الاتفاق مع المجلس الانتقالي، على المضي في مشاورات تنفيذ الاتفاق، إلا أن العودة للتصعيد مجددا يثير التساؤلات عن مصير هذا الاتفاق.
وقال مصدر عسكري، إن التعزيزات التي تضم دوريات وآليات وعربات إماراتية حديثة، وصلت مدينة زنجبار لتعزيز قوات الانتقالي هناك.
وأوضح المصدر، أن الانتقالي يحاول إحراز تقدم صوب شقرة والمنطقة الوسطى والطريق الساحلي المؤدي إلى شبوة، قبيل بدء تنفيذ الشق العسكري لاتفاق الرياض.
وتجددت المعارك بين قوات الجيش وعناصر الانتقالي خلال اليومين الماضيين.
وقالت مصادر محلية، إن قصفًا مدفعيًا متبادلاً شهدته عدد من الجبهات شرق مدينة زنجبار، دون الحديث عن سقوط قتلى وجرحى من أي طرف.
وأضافت المصادر، نقلا عن مسؤولين أمنيين، أن قوات الجيش استهدفت مواقع تابعة للانتقالي في منطقتي الطرية والشيخ سالم، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية لها إلى جبهات القتال أيضا.
إنسانيا.. ثمة عشرات الأسر المهجرة من عدد من المناطق في محافظة أبين جراء المواجهات العسكرية في المحافظة.
وتقيم قرابة 266 أسرة في العراء وتحت الأشجار والعشش، وذلك في منطقة المراقد وبغاثة والسمر والقريات وخبان، وهي مناطق بعضها رملية وأخرى وعرة ومقفرة وغير مؤهلة للعيش.
كما تعيش 92 أسرة أخرى من قرية حسان، و72 أسرة من الفريزر، و55 أسرة من سلاء، و25 أسرة من بربرة، و22 أسرة من المساحة وغيرها، وضعًا معيشيًا أكثر ترديًا وسوء وقسوة.
وتفتقر هذه الأماكن للغذاء والماء والمأوى والدواء والضوء وغيرها من مقومات العيش والبقاء، كما تطول قائمة احتياجاتها والتي تعد كثيرة لا حصر لها.
وتزداد حياة النازحين سوء يومًا بعد آخر، مع انقطاع سبل الرزق، وقلة المساعدات، وغياب الدعم والخدمات.



