أخبار سياسية
تقرير الخبراء الدوليين يتهم 4 دول بالتحكم في مسارات الأزمة باليمن

أكد تقرير لجنة الخبراء التابعة لمجلس الأمن أن الإمارات والسعودية وعُمان وإيران أطراف خارجية فاعلة في الشأن اليمني، وتتحكم في مسارات الأزمة باليمن.
وأشار التقرير إلى أنه لم يُعثر على أي أدلة موثوقة تثبت صحة ادعاءات وجود دور لكل من قطر وتركيا.
وقال إن أفرادا وكيانات إيرانية ترسل الأسلحة لمليشيا الحوثي، وهو ما يُعد انتهاكا لقرار مجلس الأمن 2216 بخصوص اليمن.
وعد القرار تعيين إيران سفيرا لها لدى مليشيا الحوثي في صنعاء خطوة تهدد سلامة اليمن واستقراره، وتتعارض مع القرارات الأممية، وسيطرة إيرانية على القرار في صنعاء.
إلى ذلك، أكد تقرير لجنة الخبراء أن الخلاف بشأن تنفيذ اتفاق الرياض ما يزال قائما بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي "المدعوم إماراتيا".
وأرجع التقرير ذلك إلى احتفاظ المجلس الانتقالي بالسيطرة على الأرض وتوسيع نفوذه في سقطرى بدعم من الإمارات.
وأضاف أن الانتقالي فرض سلطاته على المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرته باستخدام القوة المفرطة.
وأشار إلى أنه لم تحدث أية إعادة تمركز حقيقية لقوات الانتقالي أو القوات الحكومية، بحسب ما نص عليه اتفاق الرياض.
كما كشف التقرير احتجاز مليشيا الحوثي مدنيين بغرض مبادلتهم بمسلحيها الأسرى لدى القوات الحكومية.
وأوضح أن احتجاز المدنيين كوسيلة ضغط لتبادل الأسرى هو بمثابة احتجاز رهائن، وينبغي على الأطراف المشاركة في عمليات التبادل في المستقبل أن تضع في اعتبارها ذلك.
واتهم التقرير مليشيا الحوثي والمجلس الانتقالي وبقية أطراف النزاع بما في ذلك السعودية والإمارات بارتكاب انتهاكات فظيعة للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.



