أخبار سياسية
تقرير: مقتل 76 صحافيا وعاملا في وسائل الإعلام خلال 7 سنوات

رصدت منظمة حقوقية، ألفا وأربعمائة وخمسا وستين حالة انتهاك طالت الحريات الصحافية باليمن من بينها ست وسبعون حالة قتل خلال سبع سنوات.
وبحسب تقرير لمنظمة رايتس رادار، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، تصدرت مليشيا الحوثي الجهات المسؤولة عن مقتل الصحفيين بمعدل أربعين حالة فيما توزعت الحوادث الأخرى على المجموعات المسلحة والتحالف السعودي الإماراتي.
ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على الحوثيين لإطلاق سراح الصحافيين المحتجزين لديها وخاصة الذين يواجهون خطر الإعدام بقرارات غير عادلة.
يأتي وسط دعوات محلية ودولية للإفراج عن الصحفيين المختطفين لدى مليشيا الحوثي وضمان توفير بيئة أمنة للعاملين.
ودعا السفير الهولندي لدى اليمن، بيتر ديرك هوفز، الأطراف اليمنية إلى الإفراج عن الصحفيين المعتقلين.
وأضاف أنه خلال الحرب في اليمن وقع العديد من الصحفيين ضحايا الإخفاء القسري، والتهديد والسجن، وحتى القتل، مشدداً على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الجرائم ضد الصحفيين.
ودعا جميع الأطراف الفاعلة في اليمن إلى حماية الصحفيين والإفراج عن المعتقلين ظلماً، حتى يتمكنوا من الاحتفال بالعيد مع عائلاتهم.
بدورها، دعت نقابة الصحفيين اليمنيين، إلى إطلاق سراح الصحفيين المختطفين والمخفيين قسرا لدى مليشيا الحوثي وتنظيم القاعدة.
وكشفت النقابة في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، أن تسعة وأربعين صحفيا ومصورا وعاملا في وسائل الإعلام قتلوا في سبيل الحقيقة منذ بداية الحرب.
كما تطرقت النقابة إلى معاناة الصحفيين المختطفين لدى مليشيا الحوثي وفي مقدمتهم الصحفيين الأربعة المحكوم عليهم بالإعدام، والصحفي وحيد الصوفي الذي لا يزال مخفيا قسرا منذ العام ألفين وخمسة وعشر.
وأشارت إلى أن الصحفي محمد المقري ما زال مخفيا قسرا لدى تنظيم القاعدة في حضرموت منذ العام ألفين وخمسة عشر.
وطالبت النقابة، الحكومة، بسرعة صرف رواتب العاملين في وسائل الإعلام الحكومية وعدم ربط قضيتهم باتفاقات لا تنفذ.



