أخبار سياسية
حضرموت.. تحشيد انتقالي لتخفيف الضغط على قوات الإمارات في شبوة

حالة من التوتر والترقب تشهدها محافظة حضرموت جراء استحداث المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا، معسكرا جديدا للقوات التابعة لها في منطقة 'عمد' في 'عقبة عجرز' بوادي حضرموت.
محاولة التمدد الإماراتي والوصول إلى الوادي لم يعد مجرد أحاديث وتصريحات لقادة المجلس الانتقالي، فقد تحول إلى عمل على الأرض، وبدأت الإمارات بنقل مئات الجنود الموالين لها، بقيادة العميد فائز التميمي، وقوات من 'لواء رشيد' المتواجدة في مدينة المكلا.
التحركات باتجاه الوادي شملت تعزيزات جنود وآليات عسكرية وأسلحة متنوعة براً وبحراً باتجاه محافظة حضرموت، ونقل أفراد وعتاد من الساحل الغربي.
تزامنت التحرّكات الإماراتية مع إعلان القوات الحكومية في سيئون رفع الجاهزية القتالية إلى أعلى مستوى، وذلك خلال اجتماع للقيادات العسكرية برئاسة اللواء الركن صالح طيمس، قائد المنطقة العسكرية الأولى.
طيمس أكد جاهزية القوات الحكومية لمواجهة تحشيدات الانتقالي على تخوم المدينة، ومواجهة ما وصفها بالمشاريع التخريبية.
بحسب مراقبين، فإن تحركات الانتقالي العسكرية تهدف إلى التخفيف من الضغوط التي تتعرض لها القوات الإماراتية في معسكري 'العلم' وميناء 'بلحاف' في محافظة شبوة، ونقل المعركة باتجاه وادي حضرموت الذي فشل الانتقالي والإمارات في إحداث أي اختراق فيه.
مرجعية قبائل حضرموت عبّرت عن رفضها للتحشيد الذي يقوم به الانتقالي، واستقدام قوات عسكرية من خارج المحافظة، كما أكدت موقفها الرافض لوجود أي تشكيلات مسلحة خارج إطار مؤسستي الجيش والأمن الرسميتين



